Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 13, halaman 310

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثامنة والتسعون بعد المئة
  3. محمد الأمين

اسمُها ضَعْف، قال إبراهيم: فتطيَّرتُ من اسمها، فقال لها: غنِّي، فغنَّت بأبيات النابغة (¬١): [من الطويل]

كُلَيبٌ لَعَمْري كان أكثرَ ناصرًا … وأيسَرَ ذنبًا منك ضُرِّج بالدَّمِ

فتطيَّر وقال: غنِّي غيرَ هذا، فغنَّت: [من البسيط]

أبكى فراقُهمُ عيني فأرَّقها … إنَّ التفرُّق للأحباب بكَّاءُ

ما زال يعدو عليهمْ ريبُ دهْرِهمُ … حتى تفانَوا وريبُ الدهر عدَّاءُ (¬٢)

فقال لها: لعنكِ الله، أما تعرفين غيرَ هذا! فقالت: ما تغنَّيت إلَّا بما ظننت أنَك تحبه، فقال: غنِّي، فغنَّت: [من المنسرح]

أما وربِّ السُّكون والحَرَكِ … إنَّ المنايا كثيرةُ الشَّرَكِ (¬٣)

ما اختلف الليلُ والنهارُ ولا … دارت نجومُ السَّماءِ في فَلَكِ

إلا بنَقْل السلطانِ من مَلِكٍ … عانٍ بحبِّ الدُّنا إلى مَلِك (¬٤)

ومُلكُ ذي العرشِ دائمًا أبدًا … ليس بفانٍ ولا بمشتَرَك

فلعنها وأقامها، وبين يديه قدحُ بلَّور طويلٌ من عجائب الأقداحِ صنعةً كان يسمِّيه زُبَّ رُبَّاح (¬٥)، فعثرت الجاريةُ به فانكسر، فقال: يا إبراهيم، أما ترى؟! ما أظن أمري إلا قد قرب، وإذا بصوتٍ من دجلة يُسمع ولا يُرى له شخص: ﴿قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ﴾ [يوسف: ٤١] فقُتل بعد يومين.

وقال السندي: جلس محمَّد ليلةً على بِساطٍ مُرَصَّع بالجواهر، وبين يديه عدَّةُ مُغَنِّيات، فغنَّت واحد وقالت: [من الطويل]

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 13، ص 310 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6228)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.