Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 13, halaman 311

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثامنة والتسعون بعد المئة
  3. محمد الأمين

همُّ قتلوه كي يكونوا مكانَه … كما غَدَرتْ يومًا بكسرى مَرازبُه (¬١)

فتطيَّر منها وسبَّها، وقال لأخرى: غنِّي، فغنَّت: [من الكامل]

مَن كان مَسرورًا بمَقْتَل مالك … فليَأتِ نسوَتنا بوَسط نهارِ

يَجِد النِّساءَ حَواسرًا يَنْدُبْنه … قد قُمْنَ قبل تبَلُّج الأسحار (¬٢)

فبكى وقام، ورمى البِساطَ في دجلةَ وقال: [من مجزوء الكامل]

يا نَفْسُ قد حَقَّ الحَذَر … أين المَفَرُّ من القَدَرْ

كلُّ امرئٍ ممَّا يخافُ … ويَرْتَجيه على خَطَر

مَن يَرتَشفْ صَفْوَ الزَّما … نِ يَغَصُّ يومًا بالكَدَرْ

وقال السِّندي: ومع هذا فما كان يصرف زمانَه إلَّا في اللهو واللعب، ولقد جلس يومًا على بِركةٍ فيها سَمَك، ورمى الشِّصَّ (¬٣) ليصيدَ، وحجارةُ المجانيق تقع بين يديه، فقيل له: قم من ها هنا، فقال: حتى أتمِّمَ صيدي.

واشتدَّ القتالُ يومًا على باب قصرِ الخُلد، وجاءت حجارةُ المنجنيق والشطَّارُ بين يديه يقاتلون، فقال لهم: تنحَّوا من ها هنا لئلَّا تُصيبَكم الحجارة؛ شفقةً عليهم. فقالوا له: إذا لم نقاتلْ نحن فقل لزبيدةَ تخرج تقاتل، فتمثَّل بقول الأفْوَهِ الأَوْدي وقال: [من البسيط]

لا يَصلُحُ الناسُ فَوضى لا سراةَ لهم … ولا سَراةَ إذا جُهَّالهمْ سادوا

تُهدَى الأمورُ بأهل الرأي ما صَلَحَت … فإنْ تَوَلَّت فبالأشرار تَنقاد (¬٤)

وقال المأمونُ للفضل بنِ سهل: قد كان لأخي رأيٌ لو عَمل به لظَفِر، قال: وما هو؟ قال: لو كتب إلى البلاد التي تحت أيدينا: خُراسانَ وطَبَرِسْتان والرَّيِّ وغيرِها بوضع

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 13، ص 311 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6229)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.