Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 13, halaman 382

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثانية بعد المئتين
  3. الفضل بن سهل

لا أَراني الإلهُ فَقْدَك يا فضـ … ــلُ وعافاك عاجلًا وشَفاكا

قد أردتُ المجيء إذ غلب الشَّو … قُ وقلبي لو يستطيع أتاكا

فتذكَّرتُ إذ تهيَّأتُ أني … لست أسطيعُ أن أراك كذاكا

فأَبِنْ لي وُقيت فيك حِذاري … كيف أنت الغداةَ من شكواكا

و [قال الصُّولي:] قال الفضل: رأيت البخلَ سوءَ الظنِّ بالله، والسخاءَ حُسنَ الظنِّ بالله، قال الله تعالى: ﴿الشَّيطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ﴾ [البقرة: ٢٦٨]، وقال: ﴿وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ﴾ [سبأ: ٣٩] الآية.

ولإبراهيمَ بنِ العباس الصوليِّ فيه مدائح، منها (¬١): [من الطويل]

لَعمرُك ما الأشرافُ في كلِّ بلدة … وإن عَظُموا للفضل إلَّا صنائعُ

ترى عُظَماءَ الناس للفضل خُشَّعًا … إذا ما بدا والفضلُ لله خاشع

تواضعَ لمَّا زاده اللهُ رِفْعَةً … وكلُّ عزيزٍ عنده متواضع

ذكر مقتله:

[قد ذكرنا أنه قتل يوم الحمام بسَرَخْس، وقد حكاه الخطيبُ (¬٢) عن] أبي حسَّان الزِّياديِّ [قال (¬٣): في سنة اثنتين ومئتين] قُتل [ذو الرِّياستين] يومَ الخميس (¬٤) لليلتين خلتا من شعبان، بسَرَخْس في الحَمَّام، اغتاله نَفَر، فدخلوا عليه فقتلوه، فقتل به المأمونُ عبدَ العزيز الطائيَّ، ومؤنسَ بن عمرانَ البصريَّ، وخلف بن عمرَ المصريَّ (¬٥) وعليَّ بن أبي سعيدٍ، وسراجًا الخادم.

وقال الطبري (¬٦): كانوا أربعةً من حَشَم المأمون، وهم: غالبٌ المسعودي الأسود، وقُسطنطين الرُّومي، وفَرَج الدَّيلَمي، ومُوَفَّق الصَّقْلَبي [قال:] (¬٧) قتلوه وهو ابنُ ستِّين

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 13، ص 382 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6300)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.