Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 13, halaman 387

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثالثة بعد المئتين
  3. خزيمة بن خازم

بجامع المهديِّ، ثم مضى إلى قصره واختفى في الليل، فكانت أيّامه سنةً وأحدَ عشرَ شهرًا وأيامًا.

وقال أبو معشر: لم يزل يُخطب لإبراهيمَ على المنابر حتى قارب المأمونُ بغداد، فضعف أمرُه وتفرَّق عنه الناس.

وفيها كُسفت الشمسُ ليلةَ الأحد لليلتين بقيتا من ذي الحِجَّة [حتى ذهب ضوءُها، وغاب أكثرُ من ثُلثيها، فأظلمت الدنبا إلى الظهر، ثم انْجَلَت، وكان انكسارُها في] (¬١) أوَّل النهار.

[وذكر جدِّي في "التلقيح" (¬٢) وقال: وفي سنة ثلاثٍ ومئتين] زُلزلت (¬٣) مَرْوُ حتى سقطت مَنارةُ الجامع، وسقط المسجدُ الجامع ببَلْخَ، ونحوٌ من رُبع المدينة.

وحجَّ بالناس سليمانُ بن عبدِ الله بنِ سليمانَ بن عليّ.

[وفيها توفِّي

خُزَيمةُ بن خازم

القائدُ النَّهْشَلي، وقد ذكرنا تقدُّمَه عند بني العباس، وتوليةَ الخلفاء له الولايات، وهو الذي ولَّاه الأمينُ الجزيرةَ ونزح عنها القاسمَ بن هارون، وهو الذي عاب على الأمين غدرَه بالمأمون، وقال: سوف ترى.

وكان خُزَيمةُ شجاعًا جَوَادًا، وكان ببغدادَ دربٌ يُعرف بدرب خُزَيمة.

وكانت وفاتُه في شعبانَ ببغداد، وكان قد ذهب بصره. وله روايةٌ في الحديث عن مالك بن أنسٍ (¬٤) وابن أبي ذئب وغيرِهما.]

وفيها توفِّي

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 13، ص 387 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6305)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.