Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 13, halaman 408

  1. العصر العباسي
  2. السنة الرابعة بعد المئتين
  3. الإمام أبو عبد الله محمد بن إدريس [الشافعي ﵁

السمع مَظلمةٌ (¬١) للفهم.

قال المصنِّف ﵀: قولُه: سراجٌ الخادم، وَهَم؛ فإنَّ المأمونَ قتله لمَّا قتل الفضلَ بنَ سهل، وإنَّما الواقعةُ مع حسين الخادم.

قلت: لا وجهَ لهذا الانتقاد؛ فإنَّ الفضلَ بن سهلٍ إنما قُتل في السَّنة الثانيةِ بعد المئتين، وقُتل سراجٌ بعده كما تقدَّم، وقولُ سراجٍ للشافعيِّ ﵀ ما قال واستئذانُه له كان على هارون، وهارونُ مات سنةَ ثلاثٍ وتسعين ومئة، فبين استئذانِ سراجٍ للشافعيِّ ﵀ وقتلِه سنونَ كثيرة (¬٢).

[ذِكرُ ما نُسب إليه من الشِّعر:

ذكر الحافظُ ابن عساكرٍ في تاريخه (¬٣) عن] الربيع بنِ سليمانَ قال (¬٤): خرجنا مع الشافعيِّ من مكةَ نريد مِنى، فلم ينزل واديًا ولم يصعد شِعبًا إلَّا وسمعتُه يقول: [من الكامل]

يا راكبًا قفْ بالمحصَّب من مِنًى … واهتِفْ بقاعدِ خَيفها والناهضِ

سَحَرًا إذا سار الحجيجُ إلى مِنًى … فيضًا كملتطِم الفراتِ الفائض

إنْ كان رفضًا حبُّ آلِ محمَّدٍ … فلْيشهد الثَّقَلانِ أنِّي رافضي

وقال المُزَني: كان الشافعيُّ يتشيَّع (¬٥).

وقال المزني: كان للشافعيِّ صديقٌ بمصرَ يتولَّى مكانًا يقال له: السِّيبَين (¬٦)، واسمُ الرجل حصين، فطلب من الشافعيِّ رجل شفاعةً إليه، فكتب الشافعيُّ إليه: [من الكامل]

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 13، ص 408 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6326)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.