اِذهبْ فإنَّك من وِدادي طالقٌ … منِّي وليس طلاقَ ذاتِ البَينِ
فإن ارعويتَ فإنَّها تطليقةٌ … وتُقيم وُدَّك لي على ثِنتين
وإذا أبيتَ شفَعْتُها بمثالها … فيكون تطليقَينِ (¬١) في حيضَين (¬٢)
وإذا الثلاثُ أتتكَ منِّي بتَّةً … لم تُغنِ عنك شفاعةُ الثَّقلَين (¬٣)
وله: [من المتقارب]
إذا (¬٤) المشكلاتُ تصدَّينَ لي … كشفتُ حقائقَها بالنَّظرْ
ولست بإمَّعةٍ في الرِّجال … أُسائل هذا وذا ما الخبر
ولكنَّني مِدْرَهُ الأصغرَين (¬٥) … أَقيس بما قد مضى ما غبر (¬٦)
[قال: وقال الثعلبيُّ في تفسيره عن] المزنيِّ قال (¬٧): سمعته رحمةُ اللهِ عليه ينشد: [من المتقارب]
فما شئتَ كان وإن لم أشأ … وما شئتُ إنْ لم تشأْ لم يكنْ
خلقتَ العبادَ على ما أردتَ … ففي العلم يجري الفتى والمُسِنّ
على ذا مننتَ وهذا خذلتَ … وهذا أعنتَ وذا لم تُعِن
فمنهم شقيٌّ ومنهم سعيدٌّ … ومنهم قبيحٌّ ومنهم حَسَن
وأنبأنا غيرُ واحدٍ عن محمد بنِ أبي منصورٍ قال: قرأتُ في كتاب طاهرِ بن محمدٍ النيسابوريِّ للشافعيّ بخطِّه (¬٨): [من الكامل]
إنَّ امرأ وجد اليسارَ ولم ينلْ … حمدًا ولا شكرًا لَغيرُ موفَّقِ