Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 13, halaman 410

  1. العصر العباسي
  2. السنة الرابعة بعد المئتين
  3. الإمام أبو عبد الله محمد بن إدريس [الشافعي ﵁

الجِدُّ يدني كلَّ شيءٍ شاسعٍ … والحظُّ (¬١) يفتح كلَّ باب مُغْلَق

وأحقُّ خَلقِ الله بالهمِّ امرؤٌ … ذو هِمَّة ببلاءِ عيشٍ ضيِّق

وإذا سمعتَ بأنَّ مجدودًا أتى … عودًا فأَورقَ في يديه فصدِّق

وإذا سمعتَ بأنَّ محرومًا أتى … ماءً ليشربَه فغاض فحقِّق

ومن الدليل على القضاءِ وكونه … بؤسُ اللبيبِ وطيبُ عيشِ الأحمق

وممَّا يُعزَى إلى الشافعيّ:

يقولون لي فيك انقباضٌ وإنَّما … رأوا رجلًا عن موقف الذُّلِّ أحجما

وليست له، وإنَّما هي للقاضي الجُرجاني (¬٢) [وسنذكرها في سنة اثنتين وتسعين وثلاثِ مئة.

وروى الخطيبُ عن] أبي سعيدٍ المكِّيِّ (¬٣) قال (¬٤): سمعتُ الشافعيَّ يُنشد: [من الطويل]

رأيتُ مُنى نفسي تتوق إلى مِصر … ومِن دونها عَرْضُ المهامهِ والقَفرِ

ووالله ما أدري أَلِلعزِّ والغنى … أُقاد إليها أم أُقاد إلى قبري

وقال يونُس بنُ عبد الأعلى: كان الشافعيُّ يتمثَّل دائمًا بقول ابنِ حازم: [من الوافر]

إذا أصبحتُ عندي قوتُ يومٍ … فخلِّ الهمَّ عنِّي يا سعيدُ

ولم تخطُرْ همومُ غدٍ ببالي … لأنَّ غدًا له رزقٌ جديد

أُسلِّم أَنْ أراد اللهُ أمرًا … وأترك ما أُريد لما يريد (¬٥)

وكان يقول: قد أَنِستُ بالفقر حتى ما أستوحشُ منه، وأَنشد: [من البسيط]

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 13، ص 410 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6328)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.