Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 13, halaman 413

  1. العصر العباسي
  2. السنة الرابعة بعد المئتين
  3. الإمام أبو عبد الله محمد بن إدريس [الشافعي ﵁

خروجه إلى مصرَ المرَّة الثانية:

قد ذكرنا أنَّه قدم بغدادَ وخرج عنها إلى مصرَ واليمن، ثم قدم بغدادَ ثم خرج.

وقال الحافظ ابنُ عساكر: سببُ خروجه إلى مصرَ ما رواه الحافظُ عبد الرحمن بنُ أبي حاتمٍ عن الشافعيِّ قال: كنت مع محمد بنِ الحسن بالرقَّة، فمرضتُ، فعادني [العوّاد] فلمَّا انتبهت (¬١) أخذتُ كتابًا لمالك بنِ أنس، فنظرتُ في صلاة الكسوف، ثم خرجتُ إلى المسجد وإذا بمحمد بنِ الحسن جالس، فجلست إليه، وكان محمدٌ حديدًا قَلِقًا فقلت: جئتك لأُناظرَك في صلاة الكسوف، فقال له: قد عرفتَ قولَنا فيه، فقلت له: على ألا تقلقَ ولا تحتدَّ، واجتمع الناسُ علينا، فقلت: هذا هشامُ بن عروةَ عن أبيه عن عائشة، وزيدُ بن أسلمَ عن عطاء بنِ يسارٍ عن ابن عباس، فقال: هل زدتَني على أن جئتني بصبيٍّ وامرأة، فقلت: لو غيرُكْ قال هذا، فقصت مغضَبًا وقلت لغلامي: اشدُدْ رواحلَك، وأجعل الليلَ لنا جَمَلًا. قال: وخرجتُ إلى مصر.

قلت: كذا حكى ابنُ عساكر، ولم يبيِّن معنى الكلام، وأما حكايتُه عن محمد: جئتَني بصبيٍّ وامرأة، فمن تحريف الرُّواة، لأنَّ محمدًا ﵀ كان يعظِّم الصحابة، خصوصًا عائشةَ ﵂.

وقال ابنُ عساكر: وهذه الروايةُ تدل على أن الشافعيَّ دخل مصرَ مرَّتين: مرةً من الشام، ومرةً من اليمن ومكَّة] (¬٢).

ذِكر مصنَّفاته:

ومصنَّفاته كثيرة، منها: الأُمّ، وكتابُه في الفروع، رواه عنه الزَّعفراني في نيِّف وعشرين جزءًا. وقال [أبو محمد الحسنُ بن إبراهيم] ابنِ زُولاق المصريُّ: صنَّف [الشافعيُّ] (¬٣) بمصرَ نحوًا من مئتي جزء، ومنها الأمالي الكبيرُ ثلاثون جزءًا، والأمالي الصغيرُ أثنا عشرَ جزءًا، وكتاب السُّنن ثلاثون جزءًا، وغيرُ ذلك.

ذكر مرضه ووفاتِه ﵁:

[حكى أبو نُعيم عن] الرَّبيع بنِ سليمان قال (¬٤): كان بالشافعي عِلَّةُ البواسير، ولا

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 13، ص 413 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6331)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.