Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 13, halaman 414

  1. العصر العباسي
  2. السنة الرابعة بعد المئتين
  3. الإمام أبو عبد الله محمد بن إدريس [الشافعي ﵁

يبرح الطَّست تحته، وفيه لِبْدة محشوَّة، وما لقي أحدٌ من السُّقم ما لقي.

[وقال أبو نُعيم: حدَّثنا محمدُ بن إبراهيم (¬١) قال: سمعت محمدَ بن عبدِ الرحيم يحكي عن] المُزَني قال (¬٢): دخلتُ على الشافعيِّ في عِلَّته التي مات فيها، فقلت له: كيف أصبحت؟ فقال: أصبحتُ من الدنيا راحلًا، ولإخواني مفارقًا، ولكأس المنيَّة [ذائقًا أو] شاربًا، ولسوء أعمالي ملاقيًا، وعلى اللهِ واردًا، فلا أدري رُوحي تصير إلى الجنَّة فأهنِّيها، أم إلى النَّار فأعزِّيها، ثم بكى وقال: [من الطويل]

ولمَّا قسا قلبي وضاقَتْ مذاهبي … جعلتُ رجائي نحو عفوك سُلَّما

تعاظَمَني ذنبي فلمَّا قرنتُه … بعفوك ربِّي كان عفوُك أعظما

وما زلتَ ذا عفوٍ عن الذَّنْب لم تزل … تجود وتعفو مِنَّةً وتكرُّما

[وقد تقدَّمت الأبياتُ في ترجمة أبي نُواس] (¬٣).

وقال البخاريّ: توفِّي الشافعيُّ ليلةَ الجمعةِ أو ليلةَ الخميس بمصرَ في آخر يومٍ من رجبٍ سنةَ أربعٍ ومئتين (¬٤). قال الربيع: لمَّا دفنَّاه رأينا هلال شعبان. وعاش أربعًا وخمسين سنة.

أسند عن إبراهيمَ بن سعد، ومالكِ بن أنس، وعليه تفقَّه، وأقوالُه القديمة مذهبُ مالك، وأَسند عن سفيانَ بنِ عُيينة [وعبدِ العزيز بن محمد الدَّراورديِّ، وعبدِ العزيز المكِّي، ومسلم بن خالد الزَّنجي، وعمِّه محمدِ بن علي بن شافع، وإسماعيلِ بن عُلَيَّة] وخلقٍ كثير.

وروى عنه الإمامُ أحمد بنُ حنبل، وأبو ثور -و [اسمُه] (¬٥) إبراهيم بنُ خالد- و [الحسنُ بن محمدٍ الزعفراني، وأبو عُبيد] القاسمُ بن سلَّام [والحسين بنُ عليٍّ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 13، ص 414 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6332)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.