Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 14, halaman 123

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثانية عشرة بعد المئتين
  3. إسماعيل بن حماد

ومازح أحمدُ يومًا ثُمامةَ بن أشرسَ في دار المأمونِ بمحضرٍ من الناس فقال: يا ثُمامة، كلُّ مَن ها هنا له معنًى إلَّا أنت، فإنَّك لا معنى لك، فقال ثُمامة: بلى، معناي أنَّني أُشاوَر في مثلك هل يصلح للوزارة أم لا.

وكان المأمونُ قد سأل ثمامةَ أن يليَ له الوزارةَ فأبى، فقال: أَشِر عليّ، فقال: أحمدُ بن أبي خالد، يقوم بالأمر حتى ينظرَ أميرُ المؤمنين فيمن يصلح.

وقال إبراهيمُ بن العباس: دخلتُ على أحمدَ وقد ألحَّ عليَّ الهمّ، فترنَّمت وقلت: [من الهزج]

أرى الموتَ لمن أَمسى … على الذُّلِّ له أصلحْ

أَلَا [يا] (¬١) أيُّها القلبُ الـ … ــذي بالهمِّ قد يَطفحْ

إذا ضاق بك الأمرُ … ففكِّر في ألم نَشرَحْ

فإنَّ العُسرَ مقرونٌ … بيُسرَينِ فلا تَبْرَحْ

قال: فزال همِّي فسُورت.

ومات يومَ الاثنين لعشرٍ خلونَ من ذي الحِجَّة سنةَ إحدى عشرةَ ومئتين، وقيل: سنةَ اثنتي عشْرة، وصلَّى عليه المأمون، فلما دُلِّي في قبره ترحَّم عليه وقال: يا أحمد، كنتَ واللهِ كما قال الشاعر: [من الطويل]

أخو الجِدِّ إن جَدَّ الرِّجال وشَمَّروا … وذو باطلٍ إن كان في القوم باطلُ (¬٢)

[وفيها توفي]

إسماعيلُ بن حمَّاد (¬٣)

ابنِ أبي حنيفةَ النعمانِ بن ثابت [وكُنيته] أبو عبدِ الله، وقيل: أبو حيَّان. كان عالمًا زاهدًا عابدًا وَرِعًا، وكان المأمونُ يثني عليه [وسنذكره في ترجمته].

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 14، ص 123 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6481)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.