Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 14, halaman 137

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثالثة عشرة بعد المئتين
  3. علي بن جبلة بن مسلم

ودخل عليه يحيى بنُ أكثم، فرأى مِشيتَه فأنكرها، فقال له يحيى: حدِّثْني، فقال: لا أحدِّث مَن يمشي هذه المِشية.

وبلغه أنَّ يحيى جلس بين يديه خصمان، فتربَّع أحدُهما، فأمر به أن يقامَ ويجلسَ جالسًا، فجاء إليه يحيى ليحدِّثَه، فقال له الخُرَيبي: [لو أنَّ رجلًا صلَّى متربعًا؟ قال: فقال له يحيى: لا بأسَ بذلك، فقال له عبدُ الله بن داود:] (¬١) فحالٌ يكون عليها بين يدي اللهِ لا يكرهها تَكرهها أنت! ثم ولَّاه ظهرَه. فقام يحيى وخرج.

وجاءه أبو العيناءِ محمدُ بن القاسم، فقال له الخُريبي: ما جاء بك؟ قال: فقلت له: طلبُ الحديث، فقال: اذهب فاحفظ القرآن، فقلت: قد حفظتُه، فقال: اِقرأ: ﴿وَاتْلُ عَلَيهِمْ نَبَأَ نُوحٍ﴾ [يونس: ٧١] فقرأتُها، فقال: اذهب فتعلَّم الفرائض، قلت: قد حفظتُها، فقال: أيُّما أقرب إليك ابنُ أخيك أو ابن عمِّك؟ قلت: ابنُ أخي؛ لأنَّ أخي من أبي، وعمِّي من جدِّي، قال: اذهب فتعلَّم العربية، فقلت: قد تعلَّمتها، قال: فلمَ قال عمرُ ﵁ لمَّا طُعن: يا لَله يا لِلمسلمين، بفتح الهمزةِ الأولى وكسرِ الثانية؟ قلت: فتح الأولى بالدُّعاء، وكسر الثانيةَ للاستنصار، فقال: اذهبْ فلو حدَّثتُ أحدًا لَحدَّثتك.

وقال الخريبي: كلُّ صديقٍ ليس له عقلٌ فهو أشدُّ عليك من عدوِّك.

أسند عن هشام بنِ عروةَ وغيرهِ، وروى عنه سفيانُ بن عُيينةَ وخلقٌ كثير، واتَّفقوا على صدقه وثقتِه وورعه.

[وفيها توفي] (¬٢)

عليُّ بن جَبَلَةً بن مُسْلم

أبو الحسن، الشاعرُ البغدادي [ويقال له:]: العَكَوَّك (¬٣).

ولد سنةَ ستِّين ومئة، وذهب بصرُه بالجُدَريِّ وله سبعُ سنين.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 14، ص 137 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6495)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.