Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 14, halaman 138

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثالثة عشرة بعد المئتين
  3. علي بن جبلة بن مسلم

مدح الخلفاءَ وأبا دُلَفٍ العِجْلي، فأَفرط في قوله، ومن ذلك قولُه: [من البسيط]

أنت الذي تُنْزل (¬١) الأيامَ منزلَها … وتَنقُل الدهرَ من حالٍ إلى حالِ

وما مددتَ مَدَى طَرْفٍ إلى أَحدٍ … إلَّا قضيتَ بأرزاقٍ وآجال

فأعطاه [أبو دُلَف] مئة ألفِ درهمٍ وقال: واللهِ لو أعطيتُه مئةَ ألف دينارٍ ما وفيتُ له، ولا كنتُ قاضيًا حقَّه.

ولما بلغ المأمونَ قولُه دعاه وقال له: فضَّلتَ أبا دُلَفٍ على العرب كلِّها في أَشعارك، وأدخلتَ في ذلك قريشًا وآلَ رسولِ الله ﷺ وعِترتَه، وأنا لا أستحلُّ دمَك بهذا، بل أكفِّرك بقولك:

أنت الذي تُنْزل الأيامَ منزلَها

وذكر البيتَين وقال: ما يَقْدر على ذلك إلَّا اللهُ تعالى. فيقال: إنَّه أَمر به فسُلَّ لسانُه من قَفاه، والصحيحُ أنَّه هرب من المأمون فمات ببغدادَ في هذه السَّنةِ ولم يُقْدر عليه.

[وقال الخطيب: مدح ابن جبلة حميد بن عبد الحميد الطوسي فبالغ، فقيل له: بالغت فِي مدحه، فقال: لا أمدح من كنت عنده في يوم سرور فأنشدته قصيدة فأمر أن يحمل إلي كل ما حمل إليه، مئة ألف درهم! (¬٢)

وفي حُميدٍ يقول:

لولا حُميدٌ لم يكن … حَسَبٌ يُعَدُّ (¬٣) ولا نَسَبْ

وروى الخطيبُ جملةً من أشعاره فقال (¬٤): أخبرني عليُّ بن أيوبَ الكاتب: حدَّثنا محمدُ بن عمرانَ المَرْزُباني: حدَّثني عليُّ بن هارونَ عن أبيه قال] ومن [مختار] شعرِه:

لو أنَّ لي صبرَها أو عندها جَزَعي … لكنتُ أَعلمُ ما آتي وما أَدَعُ

لا أَحملُ اللَّومَ فيها والغرامَ بها … ما حمَّل اللهُ نَفْسًا غيرَ ما تَسَعُ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 14، ص 138 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6496)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.