Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 14, halaman 202

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثامنة عشرة بعد المئتين
  3. ذكر عبد الله المأمون بن هارون الرشيد

وقال محمدُ بن الجَهم: قال لي المأمون: أَنشِدني ثلاثةَ أبياتٍ في المدح والهجو والمراثي، فأنشدتُه في المدح: [من البسيط]

تجود بالنَّفْس إذ ضمنَّ الجَوَادُ بها … والجودُ بالنفس أقصى غايةِ الجُودِ (¬١)

وأنشدتُه في الهَجو: [من الكامل]

قَبُحَت مناظرُهمْ فحين خَبَرْتُهمْ … حَسُنَت مناظرهمْ لقُبح المخْبَرِ (¬٢)

وأنشدتُه في المراثي: [من الطويل]

أرادوا ليُخفوا قبرَه عن عدوِّه … وطِيبُ ترابِ القبر دلَّ على القبرِ (¬٣)

فأمر لي بثلاثة آلافِ درهم.

وقال محمدُ بن زياب الأعرابي: بعث إليَّ المأمونُ، فجئتُ إليه وهو في بستانٍ يتمشَّى ومعه يحيى بنُ أكثم، ورأيتهما مولِّيين، فوقفتُ حتَّى أَقبلا، فسلَّمت، فقال: يا محمد، أَخبِرني عن أحسنِ ما قيل في الشَّراب، فقلت: قولُ القائل: [من الطويل]

تُريك القَذى مِن دونها وهْي دونه … إذا ذاقَها مَن ذاقها يتمطَّقُ (¬٤)

فقال: أَشعرُ منه أبو نُوَاسٍ حيث يقول: [من المديد]

وتمشَّت في مفاصلهمْ … كتمشِّي البُرءِ في السَّقَمِ

واهتدى ساري الظَّلامِ بها … كاهتداء السَّفْر بالعَلَم (¬٥)

ثم دحا إليَّ بعنبرةٍ (¬٦) فبعتُها بخمسة آلافِ درهم.

[حديثُ المأمون مع الحارس:

قال يحيى بنُ أكثم:] أشرف المأمونُ ليلةً على الحرس وقال: مَن يُنشدنا قولَ أبي نُواس، فأنشده غلامٌ منهم [هذه الأبيات] (¬٧): [من البسيط]

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 14، ص 202 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6560)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.