Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 14, halaman 218

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثامنة عشرة بعد المئتين
  3. ذكر عبد الله المأمون بن هارون الرشيد

وقال [بنُ أكثم: قال لي] المأمون: الملوكُ تحتمل كلَّ شيء إلَّا القدحَ في المُلك، وإفشاء السِّرِّ، والتعرُّض للحَريم.

[وقد ذكرنا طرفًا من كلام المأمون للعتابي سنة ثمانٍ ومئتين.

حديثُ المأمون مع الحسن بنِ زيادٍ اللؤلؤي:]

وقال رشيدٌ الخادم: كان الحسنُ بن زيادٍ اللؤلؤيُّ يساهر المأمونَ ويسامره، فَنَعَس المأمونُ ليلة، فقال الحسن: أنَعَستَ يا أميرَ المؤمنين، ففتح المأمونُ عينَه وقال: لستَ تصلح أن تكونَ من سُمَّار الملوك، وإنما تصلحُ أن تُفتيَ في مُحْرِمٍ صاد ظبيًا، ونحن ظلمناك إذ كلَّفناك ما ليس لك بخُلُق، ثم أنشد: [من الطويل]

ظلمتُ امرأً كلَّفتُه فوق خُلْقه … وهل كانت الأخلاقُ إلَّا غرائزا

يا غلام، خذ بيده فأَقمه. ولم يسامرْه بعد ذلك.

[حديثُ الخارجيّ:

حكى العَتَّابيُّ قال:] أُتي المأمونُ بخارجي، فقال له: ما حَمَلك على الخروج علينا؟ قال: قولُه تعالى: ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ [المائدة: ٤٤]، فقال له المأمون: وتشهد أنَّ اللهَ أَنزل هذه الآية؟ قال: نعم، قال: من أين علمتَ ذلك؟ قال: من إِجماع الأمَّة، قال: كيف رضيتَ بإجماعهم في التنزيل ولم ترضَ بإِجماعهم في التأويل؟! ففهم الرجلُ، فقال: السلامُ عليك يا أميرَ المؤمنين ورحمةُ اللهِ وبركاتُه. ومعنى كلامِ المأمون أنَّها نزلت في المستحلِّين [فهذا معنى التأويل (¬١).

حديثُ المأمون مع الذين ادَّعَوا النُّبوَّة:

حكى العتَّابي] أنَّ رجلًا في زمن المأمون ادَّعى النبوَّة (¬٢)، فقال [المأمون] ليحيى بنِ أكثم: قُمْ بنا إليه، فخرجا متنكِّرَين، فدخلا عليه، فجلس المأمونُ عن يمينه ويحيى عن يساره، فقال له المأمون: مَن يأتيك من الملائكة؟ قال: جبريل، قال: ومتى كان عندك؟ قال: الساعةَ، قال: وما الَّذي قال لك؟ قال: يدخل عليك رجلان يقعد أحدُهما عن يمينك والآخَرُ عن يسارك، والذي عن يسارك أَلْوطُ خَلقِ الله، فقال

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 14، ص 218 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6576)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.