Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 14, halaman 219

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثامنة عشرة بعد المئتين
  3. ذكر عبد الله المأمون بن هارون الرشيد

المأمون: أَشهد أنَّك رسولُ الله. ثم قاما وهما يتضاحكان.

[قال:] وأُتي بآخَر [يدَّعي النبوَّة] فقال: [له المأمون:] ما علامةُ نبوَّتك؟ قال: أَعلمُ ما في نفسك، قال: وما في نفسي؟ قال: تقول إنَّني كاذب. فحبسه [المأمون] أيامًا، ثم أَحضره فقال: أُوحي إليك بشيء؟ قال: لا، قال: ولِم؟ قال: لأنَّ الملائكةَ لا يدخلون الحبس، فضحك وأَطلقه.

[وادّعى آخَرُ النبوَّة، فأَحضر ثُمامةَ وقال له: ناظِرْه، فقال له ثُمامة بنُ أَشرس: يا أميرَ المؤمنين، ما أكثرَ الأنبياءَ في زمانك! ثم قال له ثمامة: ما علامةُ نبوَّتك؟ قال: أَنكِحُ امرأتَك في حضرتك فتلد غلامًا يَنطِق في المهد أنَّني نبيّ، فقال ثُمامة: أَشهد أنَّك نبيٌّ مُرسَل، فقال المأمون: ما أَسرعَ ما آمنتَ به! فقال: ما أَهون عليك! يفعلُ بامرأتي وأنا أُبصر! فضحك المأمونُ وأَطلقه].

وقال ابنُ أكثم: بِتُّ ليلة عند المأمون، فانتبه نصفَ الليل وقد طفئ المصباح، فصاح: يا غلام، شَمعة، فجاء الفرَّاشُ بها، فقال: اكشفوا فراشي، فكشفوه، فإذا حيَّة بطوله، فقتلها، [قال يحيى:] (¬١) يا أميرَ المؤمنين، قد انضاف إلى كمالك عِلمُ الغيب، فقال: معاذَ الله، وإنَّما هتف بي هاتفٌ الساعةَ يقول: [من مجزوء الكامل]

يا راقدَ الليلِ انتبهْ … إنَّ الخُطوبَ لها سُرَى

ثِقةُ الفتى مِن دهره (¬٢) … ثقةٌ محلَّلَةُ العُرى

فعلمتُ أنَّه حدث أَمر.

[حديثُ المأمون مع القُضاة ومدحُ إسمماعيلَ بن حمادِ بن أبي حنيفة:

حكى بشرُ بن الوليدِ القاضي قال: قال المأمون: صِفْ لي أبا يوسُفَ القاضي؛ فإنِّي لم أرَه، فذكرتُ له بعضَ محاسنه، فقال: وددتُ واللهِ كان زين مجلسنا به، ثم قال لي: يا بِشر، ما من شيءٍ من أمر الخلافةِ إلَّا وأنا قادرٌ على تدبيره، إلَّا ما كان من أمر القُضاة؛ فإنَّه قد أَعياني، هذا فلانٌ ولَّيناه قضاءَ الأُبُلَّة وأَجرينا عليه في كلِّ يومٍ (¬٣) ألفَ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 14، ص 219 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6577)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.