Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 14, halaman 275

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثالثة والعشرون بعد المئتين

فأُدخلت عليه، [فقال: من أنت؟ فانتسبت] (¬١) له، فقال: الحمد لله الذي جعلَ ثوابَ هذا السهم لرجلٍ من أهلي، ثم قال: بعني هذا الثواب، فقلت: يا أمير المؤمنين، ليس الثَّوابُ ممَّا يُباع، قال: فإنِّي أرغبُك، فأعطاني مئة ألف درهم، فقلت: لا أبيعُ ثوابي، فبلغها إلى خمس مئة ألف درهم، فقلت: [ما أبيعه] (¬٢) بالدنيا وما فيها، ولكن قد جعلتُ لك نصفَ ثوابه، والله يشهد عليَّ بذلك، فقال: جزاك الله خيرًا، قد رضيت [بهذا]، ثمَّ قال: فأين تعلَّمتَ الرمي؟ قلت: بالبصرة في داري، فقال: بِعْنِيهَا، فقلت: [هي] وقف على من يتعلَّم الرمي، فوصلني بمئة ألف درهم (¬٣).

وقال الصوليّ: لمَّا فعل توفيل بالمسلمين ما فعل شقَّ [ذلك] على المعتصم، فوقف أمواله وعقاره على ولده والفقراء والمساكين، وأقسم أنَّه لا يرجع عن الروم حتى يفعلَ ما لم يفعله خليفةٌ، وسار في جيوشٍ لم يقدر أحدٌ على جمعها، ويقال: إنَّه كان في خيله ثمانونَ ألف أبلق وثمانونَ ألف أدهم، فلمَّا فتح عَمُّورية قتل من أهلها ستين ألفًا.

[قال: وسببُ فتوحها أنَّ برجًا كان قد انهدمَ منها، فبنوه على غير أساس، ونزلَ إليه أسيرٌ فتدلَّى بحبل، فأخبره خبره، فهدمَه بالمجانيق.

وقال الخطيب: عن يحيى بن أكثم قال:] (¬٤) كنتُ مع المعتصم (¬٥) في بلاد الروم، فمررنا براهبٍ في صومعته، فقلت: يا راهب، أترى هذا الملك يدخلُ عمورية، قال: لا، إنَّما يدخلها ملكٌ أكثر أصحابه أولاد زنا، فلمَّا دخل المعتصمُ الروم أخبرتُه، فقال: أنا والله صاحبها، لأنَّ أكثر جندي أتراك وأعاجم، ففتحَها.

حديث العلويَّة:

[روى لنا أشياخنا أنَّه] كان في السبايا التي سباها توفيل من زِبَطْرة امرأةٌ شريفةٌ، فأخذها بطريقٌ [من] أهل عَمُّورية فعذَّبها (¬٦) حتى تتنصر، فصاحت: وامعتصماه، فقال

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 14، ص 275 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6633)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.