Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 14, halaman 276

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثالثة والعشرون بعد المئتين

لها البطريق: إيش يعمل بي، يقفز عليَّ بالأبلق. وبلغ المعتصم، فلمَّا فتح عَمُّورية لم يكن له همٌّ سواها، وطلبها فحضرت، وأحضرَ البطريق، وقال لها. نادي كما ناديت، فقالت: وامعتصماه، فقال: لبيكاه، ومدَّ البطريق وقفزَ عليه بسبعين ألف أبلق.

[وقال الخطيب: لمَّا تجهَّز المعتصمُ] (¬١) لفتح عَمُّورية حكم المنجِّمون أنَّه لا يعود من غَزاته، وإن عاد كان معلولًا (¬٢) خائبًا، فكان من ذلك الفتح العظيم ما لم يكن في الحساب، فقال أبو تمام: [من البسيط]

السيفُ أصدقُ أنباءً من الكتب … في حدِّه الحدُّ بين الصدق والكذبِ (¬٣)

[ومعناه: السيف أصدق أخبارًا من كتب المنجمين وكذبهم.] (¬٤)

بيضُ الصفائح لا سودُ الصحائفِ في … مُتونهنَّ جلاءُ الشكِّ والريبِ

والعلمُ في شُهُبِ الأرماح لامعةً … بين الخميسين لا في السبعة (¬٥) الشهب

أين الروايةُ أم أين النجوم وما … صاغُوه من زخرفٍ فيها ومن كَذِبِ

تخرُّصًا وأحاديثًا مُلفَّقةً … ليستْ بنبعٍ إذا عُدَّت ولا غربِ

عجائبًا زعموا الأيام مجفلةً (¬٦) … عنهنَّ في صفرِ الأصفارِ أو رجبِ

وخاوفوا (¬٧) الناس من دَهياء مظلمةٍ … إذا بدا الكوكبُ الغربيُّ ذو الذنبِ

وصيَّروا الأبرجَ العليا مُرتِّبةً … ما كان منقلِبًا أو غيرَ منقلِبِ

يَقضون بالأمر عنها وهي غافلةٌ (¬٨) … ما كان في فلكٍ منها وفي قُطُبِ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 14، ص 276 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6634)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.