Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 14, halaman 277

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثالثة والعشرون بعد المئتين

لو بَيَّنت قطُّ أمرًا قبل موقعِهِ … لم تخفِ ما حلَّ بالأوثان والصُّلُبِ

يا يومَ وقعةِ عَمُّوريةَ انصرفَتْ … عنك المُنَى حُفَّلًا معسولة الحَلَبِ

فتحَ الفتوحِ تعالى أنْ يحيط به … نَظْمٌ من الشِّعرِ أو نَثْرٌ من الخُطَب

من أبيات، وهي نيفٌ وسبعون بيتًا (¬١)

وقال محمد بن عبد الملك الزيات: [من المتقارب]

أقام الإمامُ منارَ الهُدى … وأخرسَ ناقوسَ عَمُّوريه

فقد أصبحَ الدينُ مستوثقًا … وأضحت (¬٢) زنادُ الهدى موريهْ

وقال يحيى بن أكثم: لمَّا التقى الأفشين وقتل بطارقته فقال له ابن عم توفيل: يا أفشين، بالأمس قتلت بابك واليوم تأخذُ ملكَ الروم، أما تعرف نفاسةَ بني هاشم، والله لا تركوك بعدها، فأطلقه (¬٣).

وقيل: لم يأخذه، وإنَّما كان قادرًا على أخذه، فلمَّا قال له ابن عمه ما قال: أعرض عنه.

وفي وقعة الأفشين مع توفيل يقول الحسين بن الضحاك (¬٤) أبيات: [من الرمل]

إنَّما الأفشينُ سيفٌ قاطعٌ … سلَّه الله بكفِّ المعتصمْ

كلُّ مجدٍ دون ما أثَّله … لبني كاوسَ أملاكِ العجمْ

لم يدع بالبذِّ من ساكنةٍ … غير أمثالي لعادٍ وإرمْ (¬٥)

وقَرَا تَوْفيل طعنًا صادقًا … فضَّ جمعته (¬٦) جميعًا وهَزَمْ

قَتَلَ الأكثرَ منهم ونجا … من نجا منهم على ظهر وخمْ (¬٧)

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 14، ص 277 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6635)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.