Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 14, halaman 308

  1. العصر العباسي
  2. السنة الخامسة والعشرون بعد المئتين
  3. ذكر مناظرة أحمد بن أبي دؤاد وإسحاق بن إبراهيم بن مصعب ومحمد بن عبد الملك الزيات

الجوسق (¬١)، وبنى له حبسًا مرتفعًا (¬٢) وسماه لؤلؤة، وكتبَ المعتصمُ إلى عبد الله بن طاهر بأنْ يحتال (¬٣) على الحسن بن الأفشين وزوجته أُتْرُجَّة بنت أشناس في يومٍ عيَّنه له، وكان الحسنُ قد كثرت شكاويه من نوح بن أسد وأنَّه يتحاملُ على ناحيته وضياعِه، فكتبَ إليه ابنُ طاهر بولاية نوح، وكتبَ إلى نوح يأمُره إذا وصل إليه الحسن بقبضه وشدِّه وإيثاقه، فسارَ الحسنُ، ولا يشكّ أنَّه والي الناحية، فخرج إليه نوح، فأخذه وشدَّه وثاقًا، وبعث به إلى ابنِ طاهر، فبعثَ به ابنُ طاهر إلى المعتصم.

ذكرُ مناظرة أَحْمد بن أبي دؤاد وإسحاق بن إبراهيم بن مصعب ومحمَّد بن عبد الملك الزَّيات

وابن أبي دؤاد هو القاضي، وإسحاق صاحبُ الشرطة، وابنُ الزيَّات الوزير، فأتي بالأفشين وبالمازيار صاحب طبرستان، وموبذ موبذان، وهو أحد ملوك السُّغد، والمرزبان، وأحضروا رجلين، فكشفوا الثياب عن ظهورهما، فإذا هي عاريةٌ من اللحم، فقال له ابن الزَّيات: يَا حيدر (¬٤)، هل تعرف هذين؟ قال: نعم، هذا مؤذنٌ، وهذا إمامٌ، بنيا مسجدًا بأشروسنة، فضربتُ كلَّ واحدٍ منهما ألفَ سوط، قال: ولم؟ قال: بيني وبين ملوك السُّغد عهدٌ أن أترك كلَّ قومٍ على دينهم، فوثبَ هذان على بيتٍ كانت فيه أصنامهم -يعني أهل أشروسنة- فأخرجَا الأصنام واتَّخذاه مسجدًا، فضربتُهما على تعدِّيهما.

فقال له ابن الزَّيات: فما عندك كتابٌ قد زينته بالجواهر والذهب وجعلته في الديباج، فيه الكفر بالله تعالى؟ فقال: كتابٌ ورثتُه عن أبي، فيه آدابٌ وحكمٌ من آداب الأكاسرة، فأنا آخذُ منه الأدب، وأدفعُ ما سواه؛ ما ذكرت أنَّه كفر، مثلُ كتاب "كليلة

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 14، ص 308 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6666)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.