Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 14, halaman 351

  1. العصر العباسي
  2. السنة السابعة والعشرون بعد المئتين
  3. بشر بن الحارث

تعلمُ لو أنِّي أعلم أن هذا هاهنا لما تكلَّمت. قال السلميُّ: فرجعَ الحسنُ [الفلَّاس] لا يأكلُ إلا من قمام المزابل، فأقام أيامًا ثمّ احتضر، فدخلَ عليه بشر وهو مضطجع، وتحتَ رأسه لَبنة، فقال: يا حسن، كيف حالك؟ ففتحَ عينه وقال: لقد أعطاني ما يتنافس فيه الكلّ.

و [قال أبو نعيم:] قال بشر: الموتى داخلَ السُّور أكثرُ منهم خارج السور (¬١).

[قال:] وقال: ليس من المروءة أنْ تحبَّ ما يبغضُ حبيبك (¬٢).

[وحكى الخطيب عن إبراهيم الحربي قال: سمعت بشرًا يقول] (¬٣): حسبك أن [أقوامًا] موتى تحيى بذكرهم القلوب، وأنَّ أقوامًا أحياء تعمى برؤيتهم العيون (¬٤).

[قال:] وقال [بشر:] قد يكون الرجلُ مرائيًا في حياته وبعد مماته قيل [له: أمَّا] في حياته نعم، وأمَّا بعد مماته قكيف؟ قال: يحبُّ أن يكثرَ الناسُ في جنازته (¬٥).

وقال [بشر:] الصدقةُ أفضلُ من الجهاد والحجّ، بهاك يركبُ ويجيء فيراه الناس، وهذا يتصدَّق سرًّا، ولا يعلم به إلَّا اللهُ تعالى.

وقال: ما أقبحَ أن يقال: أين فلان العالم أو الفقير؟ فيقال: على باب الأمير.

وقال: الحلالُ لا يحتمل السرف.

وقال: يأتي على النَّاس زمان تكون الدولة فيه للحمقى على الأكياس.

وقال: النظرُ إلى البخيل يقسِّي القلب، وإلى الأحمق يُسخِنُ العين.

وقال: الصبرُ الجميل: الذي ليس فيه شكوى إلى الناس.

وقال: لا تجدُ حلاوةَ العبادة حتى تجعلَ بينك وبين الشهوات سدًّا من حديد.

وقال: هب أنَّك ما تخاف [من النار]، أمَّا تشتاق [إلى الجنة].

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 14، ص 351 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6709)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.