Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 14, halaman 355

  1. العصر العباسي
  2. السنة السابعة والعشرون بعد المئتين
  3. بشر بن الحارث

أفادتني القناعةُ أيَّ عزٍّ … ولا عزٌّ أعزُّ من القناعهْ

فخُذْ منها لنفسك رأسَ مالٍ … وصيِّر بعدَها التقوى بضاعهْ

[تَحُزْ حالين تَغنَى عن بخيلٍ … وتحظَى بالجنانِ بصبر ساعهْ] (¬١)

وكان (¬٢) ينشد: [من السريع]

أُقسمُ بالله لرضخُ النَّوى … وشُربُ ماءِ القُلُبِ المالحهْ

أعزُّ للإنسانِ من حرصه .. ومن سؤالِ الأوجهِ الكالحهْ

فاستغنِ بالله تكنْ ذا غنى … مغتبطًا بالصفقةِ الرابحهْ

فاليأسُ عزٌّ والتُّقى سُؤدُدٌ … ورغبةُ النفس لها فاضحهْ

من كانت الدنيا له برَّةً … فإنَّها يومًا له ذابحهْ (¬٣)

وكان ينشد: [من البسيط]

قطع الليالي مع (¬٤) الأيام في حُرَقٍ … والنومُ تحت رِوَاقِ الهمِّ والأرقِ

أحرى وأجدرُ بي من أن يُقَال غدًا … إنِّي التمستُ الغنَى من كفِّ ممتلقِ

قالوا رضيتَ بذا قلت القنوعُ غنى … ليسَ الغنى كثرةُ الأموال والورقِ

رضيتُ بالله في عسري وفي يسري … فلستُ أسلكُ إلَّا واضحَ الطرقِ (¬٥)

وقال عمر ابن أخت بشر: دخلت [على خالي] (¬٦) وبين يديه بطيخة وهو يقلِّبُها بيده، فقلت له: ما هذه؟! فقال لي: مدَّةَ ستين سنة (¬٧) أشتهيها، فلمَّا كان اليوم غلبتني نفسي، فأحضرتُها، وقلت: ويحك يا نفس، بعد كذا وكذا أدافعُ هذه الشهوة، وتريدين أنْ تغلبيني اليوم، ثم دحى بها وقال: [من مخلع البسيط]

وإنَّ كدِّي لشبع بطني … ببيعِ ديني من المحالِ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 14، ص 355 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6713)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.