Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 14, halaman 356

  1. العصر العباسي
  2. السنة السابعة والعشرون بعد المئتين
  3. بشر بن الحارث

من نال دنيا بغيرِ دينٍ … نال وبالًا على وبالِ (¬١)

[قال عمر:] وكان ينشد [دائمًا:] [من الطويل]

صبرتُ على الأيَّام حتى تولَتِ … وألزمتُ نفسي صبرَها فاستمرَّتِ

وما النفسُ إلا حيثُ يجعلُها الفتى … فإن أُطمعتْ تاقت وإلَّا تسلَّتِ

وقال أحمدُ بن مِسْكين: خرجتُ يومًا أطلبُ بشرًا، وإذا به في مقابرِ باب حرب جالسٌ وحدَه، فخطَّ بيده على الأرض شيئًا، فقام ومضى، فقرأته، وإذا به: [من المنسرح]

الحمدُ لله لا شريكَ له … في صُبحهِ دائمًا وفي غَلَسِهْ

لم يبقَ لي مؤنسٌ فيؤنسني … إلا أنيسٌ أخافُ من أُنسِهْ

فاعتزل الناسَ يا أُخيَّ ولا … تَرْكَن إلى من تخافُ من دنَسِهْ (¬٢)

وقال: رأيت [أمير المؤمنين] علي [بن أبي طالب] رضوان الله عليه في المنام فقلت: [تقول شيئًا لعل الله أنْ ينفعني به يا] أمير المؤمنين، فقال: يا بشر، ما أحسنَ [عطفَ الأغنياء على الفقراء] طلبًا لثواب الله، وأحسنُ منه [تيهُ الفقراء] على الأغنياء ثقةً بالله، فقلت: يا أمير المؤمنين [تزيدنا، فولى] (¬٣)، فقال: [من مخلع البسيط]

قد كنتَ ميتًا فصرتَ حيًّا … وعن قليلٍ تصيرُ ميتًا

عزٌّ بدار الفنا بنيتَ … فابنِ بدارِ البقاء بيتًا (¬٤)

[وحكى في "المناقب" عن بشر أن رجلًا قال له:] (¬٥) أوصني، فقال: عليك بلزوم بيتك وترك ملاقاة الناس (¬٦) فقال له رجل: بلغني عن الحسن أنَّه قال: لولا الليل وملاقاة الإخوان ما أحببت البقاءَ في الدنيا، فقال بشر: يرحمُ الله الحسن، لقد كان

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 14، ص 356 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6714)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.