Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 14, halaman 357

  1. العصر العباسي
  2. السنة السابعة والعشرون بعد المئتين
  3. بشر بن الحارث

الظنُّ به خلاف هذا، ثم أنشد: [من الكامل]

يا من يُسرُّ برؤية الإخوان … مهلًا أمنتَ مكائدَ الشيطانِ

خَلَتِ القلوبُ من المعاد وذكره … وتشاغلوا بالحرص والخسرَانِ

صارت مجالسُ من ترى وحديثهم … في هتكِ مستورٍ وخلق قرانِ (¬١)

ذكر وفاته:

[وقد حكينا عن ابن سعد أنه قال: مات بشرٌ في سنة سبعٍ وعشرين ومئتين (¬٢)].

وقال عبد الله ابن الإمام أحمد رحمة الله عليه: مات بشرٌ قبل المعتصم بسبعةِ أيام (¬٣).

[وحكى الخطيب عن يحيى بن عبد الحميد الحماني، قال] (¬٤) رأيتُ أبا نصرٍ التمَّار وعليّ بن المديني في جنازة بشر [يصيحان]: هذا والله شرفُ الدنيا قبل شرفِ الآخرة، [وذلك أنَّ بشرًا] (¬٥) خرجت جنازتُه [بعد] (¬٦) صلاة الصبح، ولم يحصل [في قبره] إلَّا في الليل، وكان نهارًا صائفًا [فلم يستقرَّ في قبره إلى العتَمة] (¬٧).

وقال عبد الله ابن الإمام أحمد رحمة الله عليه: لما ماتَ بشرٌ [وكان يسكنُ معنا في قطيفة الربيع، وفي رواية: في قطيفة أم جعفر] دخلتُ على أبي فقلت: يا أبه، مات بشر [ابن الحارث]، فقال: ﵀، كان لي به أنس، وما رأيتُه قط، ثم قام [فخرج]، فصلَّى عليه (¬٨).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 14، ص 357 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6715)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.