Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 14, halaman 385

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثامنة والعشرون بعد المئتين
  3. محمد بن مصعب

على أنَّني لا مائلٌ بعداوةٍ … عليكَ ولا صَبٌّ إلى الودِّ جانحُ

نعانيَ ناعٍ حين يطمعُ صاحبي … يرى الشرَّ (¬١) في وجهي له وهو كالحُ

حَدَّث العتبيّ عن سفيانَ بن عيينة وغيره، وروى عنه أبو حاتم السجستاني وغيره،

وكان ثقة (¬٢).

محمد بن مصعب

أبو جعفر البغدادي (¬٣)، كان أحد العبَّاد المذكورين، والقرَّاء المعروفين، أثنى عليه الإمام أحمد رحمة الله عليه، ووصفَهُ بالسُّنَة، وقال: كان رجلًا صالحًا، يقصُّ في المسجد ويدعو، وربما كان ابن عُلَيَّة يجلسُ إليه فيسمعُ دعاءَه، جاءني وكتب عني أحاديث، ثمَّ كان يقول: يا رب أخبئني [تحت] (¬٤) عرشك.

وقال: ويحكِ يا نفس ابنِ مصعب، من أين لك في النار برَّادة (¬٥)؟ ثم رفعَ صوته وقرأ: ﴿وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ﴾ [الكهف: ٢٩].

وكان مجاب الدعوة، بلغَ المأمونَ عنه شيءٌ فأمرَ بحبسِه، فلمَّا دخله رفعَ رأسه إلى السماء وقال: أقسمتُ عليكَ إنْ حبستَني عندهم الليلة. فأُخْرجَ في جوف الليل، فصلَّى الغداةَ في منزله.

وتوفي ببغداد.

أسندَ عن ابن المبارك وغيره. ورَوى عنه ابن سام (¬٦) وغيره، واتَّفقوا على صدقه وثقته.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 14، ص 385 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6743)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.