Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 14, halaman 442

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثانية والثلاثون بعد المئتين
  3. محمد بن زياد

كليني لهمٍّ يا أميمةَ ناصبِ … وليلٍ أُقاسيهِ بطيءِ الكواكبِ

وصدرٍ أراحَ الليلُ عازبَ هَمِّه … تضاعفَ فيه الهمُّ من كلِّ جانب

تقاعسَ حتى قلتُ ليس بمنقضٍ … وليسَ الذي يَهدي النجومَ بآيبِ (¬١)

وأما بشار بن برد فقال: [من الطويل]

خليليَّ ما بال الدُّجى لا يزحزحُ … وما بَالُ ضوء الصُّبح لا يتوضَّحُ

أظنُّ الدُّجى طالتْ وما طالتِ الدُّجى … ولكنْ أطال الليل سُقْمٌ مبرحُ

أضلَّ النهارُ المستنيرُ طريقَه … أمِ الدهرُ ليلٌ كلُّه ليسَ يبرحُ (¬٢)

فقلت له: قد قلتُ في معنى لم أسبَق إليه، فقال: قل، فقلت: [من مجزوء الرمل]

كلمَا اشتدَّ خضوعي … بجوىً (¬٣) بينَ ضلوعِي

ركضتْ في حلبتَي (¬٤) خد … يَّ خيلٌ من دُموعِي

فثنى رجلَهُ عن البغلة، ونزل، وقال: خذها، فأنتَ أحقُّ بها مني، ومضى، فسألتُ عنه، فقيل: هذا أبو تمَّام الطائي.

علي بن المُغِيَرة

أبو الحسن الأثرم، البغداديُّ، صاحبُ اللغة والنحو وغيره.

قدم الشام، ثمَّ رجعَ إلى بغداد، فتوفيَ بها. سمعَ الأصمعيَّ وغيَره، وكان ثقةً (¬٥).

محمدُ بن زياد

أبو عبد الله، ابن الأعرابيّ، مولى بني هاشم، كان أحدَ العالمين باللغة، والمشار إليه (¬٦) في معرفتها، كثير الحفظ لها، وكان يزعم أن الأصمعيَّ وأبا عبيدة لا يعرفان

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 14، ص 442 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6800)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.