Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 14, halaman 441

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثانية والثلاثون بعد المئتين
  3. حبيب بن أوس

شهدتُ لقد أَقوت مغانيكُم بعدِي … الأبيات

فخجل دعبل، فقال له الحسن: قد مات الآن، وقد كنتَ تعادِيه حسدًا له على حظِّه من الدنيا، فتبِ الآن من ذكره، [فقال: أصدقك يا أبا عليّ،] (¬١) ما كان بيني وبينه إلَّا أنَّني سألتُهُ أن ينزل عن شيءٍ من شعره، فاستحسنَه فبخلَ (¬٢) به عليَّ. فعجب ابنُ وَهْب من اعترافه.

وقال المهلبيُّ: ما كان أحدٌ يقدرُ في زمن أبي تمَّام أنْ يأخذَ درهمًا على الشعر، فلمَّا مات اقتسمَ الشعراءُ ما كان يأخذه (¬٣).

حدث أبو تمَّام عن صهيب (¬٤) بن أبي الصهباء وغيره، وروى عنه خالد بن يزيد الشاعر وغيره.

وقال خالد بن يزيد الكاتب: بينا أنا مارٌّ بباب الطَّاق، وإذا براكبٍ خلفي على بغلةٍ، فلمَّا لحقني نخسني بسوطه، وقال: يا خويلد أنت القائل: [من المتقارب]

رقدتَ فلم ترثِ للساهر … وليلُ المحبِّ بلا آخر

فقلت: نعم، فقال: لله درُّك، وصفَ امرؤ القيس في ثلاثة أبيات الليلَ الطويل، وكذا النابغةُ وبشار بن برد، وبَرَّزْتَ عليهم أنتَ بشطر كلمة؟! فقلت: بيِّن ما تقول، قال: أمَّا امرؤ القيس فقال: [من الطويل]

وليلٍ كموجِ البحرِ أَرْخَى سُدُولَه … عليَّ بأنواعِ الهموم ليبتلي

فقلتُ له لمَّا تمطَّى بصدره … وأردفَ أعجازًا وناءَ بكَلْكَلِ

ألا أيُّها الليلُ الطويلُ ألَا انجلي … بصُبحٍ وما الإصباحُ منك بأمثلِ (¬٥)

وأمَّا النابغةُ فقال: [من الطويل]

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 14، ص 441 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6799)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.