Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 15, halaman 26

  1. العصر العباسي
  2. السنة الخامسة والثلاثون بعد المئتين
  3. إسحاق بن [إبراهيم بن] ميمون

ما لاقى منه أبوه إبراهيم؛ لأنه مات به، فرأى في منامه: قد أجيبت دعوتُك، ولستَ تموتُ بالقولنج، بل بضدِّه، فأخذه ذرَبٌ في رمضان هذه السنة، فمات به.

وكان يتصدَّقُ في كل يومٍ يعجز فيه عن الصيام بمئة درهم (¬١).

قال الخطيب: وفيه يقول ابن سيَّابة: [من الوافر]

تولَّى المَوْصليُّ فقد تولَّت … بشاشاتُ المعازفِ والقِيانِ

ستبكيه المعازفُ والملاهي … وتُسعدهنَّ أغطيةُ الدِّنانِ (¬٢)

وتبكيه الغواني (¬٣) يومَ ولَّى … ولا تبكيهِ تاليةُ القُرانِ

قلت: كانَ تركُ هذا الرثاء أجمل.

رَوى إسحاق عن مالك بن أنس، وبقية بن الوليد، وروح بن عبادة، وغيرهم، وروى عنه الأصمعيُّ -وهو من شيوخه- وميمون الكاتب، وغيرهما (¬٤). وأثنى عليه الأئمَّة، وشهدوا له بالعدالة.

قال إبراهيم الحربي: كان إسحاق ثقة صدوقًا عالمًا.

ورثاه مصعب بن الزبيري فقال: [من الطويل]

تجهز إسحاق إلى الله غاديًا … فللَّه ما ضُمَّت عليه اللفائفُ

وما حملَ النعشَ المزجَّى عشيةً … إلى القبر إلَّا دامعُ العينِ لاهِفُ

جُزِيتَ جزاءَ المحسنينَ مُضاعفًا … كما أنَّ جدواكَ الندى المتضاعفُ (¬٥)

فقال حماد بن إسحاق: سأل أبي يحيى لسفيان: يا أبا محمد (¬٦)، إنَّ أبا إسحاق من

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 15، ص 26 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6850)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.