Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 15, halaman 27

  1. العصر العباسي
  2. السنة الخامسة والثلاثون بعد المئتين
  3. إسحاق بن إبراهيم

أهل الفضل والأدب، وهو مكرهٌ على ما يفعله، وأريدُ أن تحدثه (¬١)، فكره سفيان ذلك، فقال: لا بد، فسمح له بخمسة أحاديث، فما زال به حتَّى جعلَها عشرة، ثم قال سفيان لأبي: بكِّر إليَّ، قال أبي: فبكَّرت إليه وجلستُ بين يديه، فأملى عليَّ عشرةَ أحاديث، فقلت له: يا [أبا] (¬٢) محمد، إنَّ المحدِّثَ يسهو ويغفُل، وكذا المحدَّث، فإن رأيتَ أن أقرأَها عليك مثلَ ما سمعتُها منك، فقال: اقرأ فديتك، [فقرأت عليه و] قلت: فإنَّ القارئَ ربما أغفل غَفِلَ -أغفل الحرفَ- والمقروءَ عليه ربَّما ذهبَ عنه الحرف، فأنا في حلٍّ أن أروي جميعَ ما سمعتُه منك، قال: نعم فديتك، فقرأتُها عليه مثلَ ما حدَّثني بها (¬٣)، فقال: أنتَ والله فوق أن يُشْفَع لك، فتعال كلَّ يوم، فوددتُ والله أنَّ سائرَ أصحاب الحديث كانوا مثلك.

وقال إسحاق: أتيتُ يومًا إلى [أبي] معاوية الضرير ومعي مئةُ حديث أريدُ أنْ أقرأَها عليه، فوجدتُ في دهليزه رجلًا ضريرًا، فقال لي: إنَّ أبا معاوية قد جعلَ الإذنَ عليه اليوم إليَّ لينفعَني، وأنتَ رجلٌ جليلٌ، فقلت: معي مئة حديث، وأنا أهبُ لك عنها مئةَ درهم، قال: رضيتُ، واستأذنَ لي، فأذنَ أبو معاوية، فدخلتُ فقرأت عليه المئة، فقال لي أبو معاوية: الَّذي ضمنت لهذا يأخذُه من أذناب الناس، وأنت من رؤسائِهم، وهو ضعيف مُعيل، وأنا أحبُّ منفعتَه، فقلت: قد جعلتُها مئة دينار، فقال: أحسن الله جزاءك، فدفعتُها إليه (¬٤).

إسحاق بن إبراهيم

ابن مصعب المُصْعَبيّ، كان متولِّي الشرطة، ويسمَّى صاحبَ الجسر، وله وقائع منها أنَّه قال: رأيتُ النبيَّ ﷺ في النوم وهو يقول: يا إسحاق أطلق القاتل، فانتبهتُ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 15، ص 27 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6851)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.