Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 15, halaman 80

  1. العصر العباسي
  2. السنة الأربعون بعد المئتين
  3. أحمد بن أبي دؤاد

[قال الخطيب:] ولمَّا خرجوا بسريره تعلَّق به جماعة ممَّن كان يعولُهم ويقوم بهم، فأنشدَ واحدٌ منهم: [من البسيط]

اليومَ مات نظامُ الفَهم واللَّسَنِ … وماتَ من كان يُعْدِينا (¬١) على الزمنِ

وأظلمت سُبُلُ الخيراتِ إذ حُجِبت … شمسُ العوارفِ في غيمٍ من الكفنِ

وقال آخر: [من الكامل]

تَرك المنابرَ والسرير تواضعًا … وله منابرُ لو يشَا وسريرُ

ولغيره يُجْبَى الخراجُ وإنَّما … تُجْبَى إليه محامدٌ وأجورُ

وقال آخر: [من الطويل]

وليس نسيمَ المسك ريحُ حَنُوطه … ولكنَّه ذاك الثناء المخلَّفُ

وليسَ صريرَ النعشِ ما يسمعونه … ولكنَّه أصلابُ قومٍ تقصَّفُ (¬٢)

وقد (¬٣) أكثر الناس فيه الهجو بعد المدح لما أظهر من البدع، فقال فيه ابن شراعة البصريّ لما فلج: [من الكامل]

أفلتْ نجومُ سعودك (¬٤) ابنَ دؤاد … وبدتْ نُحوسُك في جميع إيادِ

فرحتْ بمصرعك البريَّةُ كلُّها … من كان منها موقنًا بمعادِ

لم يبقَ منك سوى خيالٍ لامع … فوقَ الفراش ممهَّدًا بوسادِ

أطراك يا ابن أبي دؤادٍ مدحُنا (¬٥) … فجريتَ في ميدانِ إخوةِ عاد

لم تخشَ من ربِّ السماء عقوبةً … فسنَنْتَ كلَّ ضلالةٍ وفسادِ

كم من كريمة معشرٍ أرملتَها … ومحدِّثٍ أوثقتَ (¬٦) في الأقيادِ

إنَّ الأسارى في السجون ليفرحوا (¬٧) … لما أتتكَ مواكبُ العوَّادِ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 15، ص 80 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6904)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.