Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 15, halaman 81

  1. العصر العباسي
  2. السنة الأربعون بعد المئتين
  3. أحمد بن أبي دؤاد

لا زال ما بكَ دائمًا متزايدًا (¬١) … وفجعتَ قبل الموتِ بالأولاد (¬٢)

* * *

فقل (¬٣) للفاخرينَ على نزارٍ … وهم في الأرضِ ساداتُ العبادِ

رسولُ الله والخلفاءُ منَّا … ونبرأ من دعيّ بني إياد

وما منَّا إيادٌ إذ أقرَّت … بدعوة أحمدَ بنِ أبي دؤاد

* * *

إلى (¬٤) كم تجعلُ الأعرابَ طُرًّا … ذوي الأرحام منك بكلّ وادي

فأُقْسِمُ أنَّ رحمَك من إياد … كرحم بني أميَّةَ من زيادِ

وبلغه قوله فقال: ما بلغَ أحدٌ مني مثل ما بلغَ هذا الغلام (¬٥)، ولولا أنِّي أكرهُ أن أنبِّه عليه لعاقبتُه عقابًا لم يعاقَبْ أحدٌ بمثلِه، جاء إلى منقبة في فنقضَها عروةً عروة (¬٦). وكان أحمد يُنْسَبُ إلى إياد.

ذكر أقوال العلماء فيه:

[حكى الخطيب والحافظ ابن عساكر في تاريخهما قال:] سئل الإمام أحمد بن حنبل رحمة الله عليه عنه فقال: كافرٌ بالله العظيم، قال الله ﵎: ﴿بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ﴾ [البقرة: ١٢٠] والقرآنُ من علم الله، فمن قال: إنَّه مخلوقٌ فقد كفر (¬٧).

[وحكى الخطيب أيضًا عن عبد العزيز بن يحيى المكي قال:] (¬٨) دخلت عليه وهو

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 15، ص 81 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6905)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.