Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 15, halaman 99

  1. العصر العباسي
  2. السنة الحادية والأربعون بعد المئتين
  3. أحمد بن حنبل

فقال: قَرَّبني ربِّي إليه، [وأدناني،] وتوَّجني بهذا التاج، وألبسني نعلين من ذهب، ثم قال: يا أحمد، هذا [تاج الوقار] توَّجتُك به لقولك: القرآن كلامي [مُنَزَّل] غيرُ مخلوق، يا أحمد، ادعوني بالكلمات التي كنت تدعوني بهنّ [في الدنيا]، فقلت: يا ربّ، بقدرتكَ على كلّ شيء، لا تسألني عن شيء، وهبْ لي كلَّ شيء، فقال: قد فعلت.

وحكى الخطيبُ عن رجلٍ أنَّه رأى على كل قبر قنديلًا فقال: ما هذا؟ فقيل له: أما علمت أنه نُوِّرَ لأهلِ القبور قبورُهم بنزول هذا الرجل [بين ظهرانيهم] (¬١)، وقد كان فيهم من يعذَّب فرُحِم.

[وحكى الخطيب أيضًا عن بُنْدَار قال:] (¬٢) رأيتُ عبد الرحمن بن مهدي (¬٣) [في المنام]، فقلتُ: ما فعلَ اللهُ بك؟ فقال: غفر لي، وفي كمِّه شيء، فقلت: أي شيء [الذي] في كمِّك؟ فقال: قُدِم بروحِ أحمد بن حنبل (¬٤)، فأمرَ الله جبريل أن ينثرَ عليها الدر والجوهر (¬٥) والزبرجد، وهذا نصيبي منه.

[قال الخطيب: ويشبه أن يكون بُنْدار رأى هذا المنام عند موت أحمد بن حنبل.

قلت: وبينَّا أن موت عبد الرحمن بن مهدي تقدم على موت أحمد بن حنبل لأن ابن مهدي مات في سنة ثمان وتسعين ومئة، وقد ذكرناه.

وروى ابن عساكر عن أحمد بن محمد الكندي قال:] رأيت أحمد [بن حنبل] في المنام فقلت: ما فعلَ الله بك؟ فقال: غَفَر لي، وقال لي: يا أحمد، ضُربتَ فيَّ، قلت:

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 15، ص 99 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6923)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.