Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 15, halaman 107

  1. العصر العباسي
  2. السنة الحادية والأربعون بعد المئتين
  3. محمد بن محمد

يا ربعُ فيكَ المها والأُسْدُ أحبابُ … فقل لنا كُنَاسٌ أنت أم غابُ

بين الكثيبين حي أخوهم أدب (¬١) … محضٌ وإيجازُهم في القول إسهابُ

خَطُّوا وأقلامهم خَطِّيَّة سُلُب (¬٢) … فهم على الخيل أميون كُتَّابُ

إن أحسنوا كلمًا واخلولقوا ذممًا … واخشوشنوا شيمًا فالقومُ أعرابُ

وقد مدح الإمامَ أحمد جماعة من أصحابه وهو مشهور (¬٣).

الحسن بن حمَّاد

ابن كُسَيب، أبو عليّ الحضرمي، ويعرف بسجَّادة؛ لملازمته السجادة في الصلاة، كان عالمًا (¬٤) فاضلًا زاهدًا عابدًا ورعًا من أهل السنة.

سُئِل عن رجل حلف بالطلاق أنْ لا يكلِّم كافرًا، فكلَّم من يقول بخلق القرآن، قال: تطلق امرأته.

سمع أبا معاوية الضرير وغيره، وروى عنه ابنُ أبي الدنيا وطبقتُه، وتوفي ببغداد وكان ثقة (¬٥).

محمد بن محمد

ابن إدريس، أبو عثمان الشافعيّ، ولي قضاء الجزيرة، وحدَّثَ هناك.

واجتمع بالإمام أحمد بن حنبل، فقال له: أبوك من الستَّةِ الذين أدعو لهم وقت السَّحر.

وللشافعيِّ رحمةُ الله عليه ولدٌ آخر اسمه محمد، توفي صغيرًا بمصر سنةَ إحدى وثلاثين ومئتين.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 15، ص 107 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6931)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.