Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 15, halaman 133

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثالثة والأربعون بعد المئتين
  3. يحيى بن أكثم

قال: فأطرق ساعةً ثم رفع رأسَه فقال:

يُبكى عليه وقد حقَّ البكاء له … إنَّ العجوزَ لها حينٌ من الحينِ] (¬١)

وقدم دمشق ومصر، ويعدُّ من فقهاء خراسان، وكتبُه في الفقه أجلُّ كتب، وإنَّما تُرِكت لطولها.

وقال: اختصمَ إليَّ (¬٢) في جامع الرصافة الجدُّ الخامس يطلبُ ابن ابن ابن ابنه.

وكان قاضيًا وزيرًا ومشيرًا، وكان يقول: ما طرقَ سمعي ألذُّ من قول المستملي: من ذكرتَ رضي الله عنك؟ (¬٣)

وقال ابن عساكر: كان [يحيى بن أكثم] (¬٤) أعور.

وقال الخطيب: كتب إلى صديق له: [من الطويل]

جفوتَ وما فيما مضَى كنت تفعلُ … وأغفلتَ من لم تُلْفِه عنك يغفلُ

وعجَّلتَ قطعَ الوصل في ذاتِ بيننا … بلا حَدَثٍ أو (¬٥) كدتَ في ذاك تعجلُ

فأصبحتُ لولا أنَّني ذو تعطُّفٍ … عليكَ بودِّي صابرٌ متجمِّلُ (¬٦)

أرى جفوةً أو قسوةً من أخي ندى … إلى الله منها المُشتكى والمعوَّلُ

وأقسمُ لولا أنَّ حقَّك واجبٌ … عليَّ وأنِّي بالوفاءِ موكَّلُ

لكنتُ عَزوفَ النفسِ عن كل مُدْبرٍ … وبعضُ عزوفِ النفس عن ذاك أجملُ

ولكنَّني أرعى الحقوقَ وأستحي … وأحملُ من ذي الودِّ ما ليس يحملُ

فإنَّ مصابَ المرء في أهل ودِّه … بلاءٌ عظيمٌ عند من كان يعقلُ

وكان ليحيى أخٌ اسمُه عبد الله بن أكثم زاهدًا، لمَّا ولي يحيى القضاء وداخل الخلفاء، كتب إليه أخوه: [من البسيط]

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 15، ص 133 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6957)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.