Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 15, halaman 134

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثالثة والأربعون بعد المئتين
  3. يحيى بن أكثم

ولقمةٍ بجريش الملحِ آكلُها … ألذُّ من تمرةٍ تحشَى بزُنْبُورِ

كم لقمةٍ جلبت حتفًا لصاحبها … كحبةِ القمح دقَّت عنق عصفورِ (¬١)

[وكان يحيى انحرفَ عنه المأمون] (¬٢) وأبعده، فولَّاه البصرة، ولما ولي المعتصم قرَّبَهُ، وكذا الواثق، ولما ولي المتوكِّلُ صيَّره في مرتبة ابن أبي دؤاد، وخَلع عليه خلعًا كثيرة، وقرَّبه، ثمَّ غضب عليه [المتوكل]، فعزله عن القضاء [بجعفر بن عبد الواحد]، واستصفى أمواله، ثمَّ أمرَه بالانتقال إلى بغداد، وألزمَه بيتَه إلى أن مات [في هذه السنة بالرَّبَذَة].

[ذكر وفاته:

حكى الخطيب عن داود بن عليّ قال: خرج ابن أكثم] (¬٣) إلى الحجِّ في سنة اثنتين وأربعين على عزم المجاورة بمكة، فبلغه [رجوع المتوكِّل عن القول بخلق القرآن، وأنه] قد صلح قلبه، [فبدا] له [من المجاورة]، فعاد (¬٤) إلى المدينة، ثمَّ رجع يريدُ العراق، فمات بالرَّبَذة [في سنة ثلاث وأربعين ومئتين] (¬٥)، وقبرُه بها إلى جانب أبي ذر ﵁، وهو ابن ثلاث وثمانين سنة، ﵀ (¬٦).

[ذكر المنام الذي رؤي له:

رواه الخطيب بإسناده إلى محمد بن عبد الرحمن الصيرفيّ قال:] رأى جارٌ لنا يحيى بنَ أكثم في منامه بعد موته، فقال له: ما فعلَ الله بك؟ قال: وقفتُ بين يديه فقال: سوءةٌ لك يا شيخ، فقلت: يا رب إن رسولَك قال: "إنَّك لتستحيي أنْ تعذِّبَ أبناءَ الثمانين" وأنا ابنُ ثمانين، أسيرُك في الأرض، فقال: صدقَ رسولي، قد عفوت عنك (¬٧).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 15، ص 134 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6958)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.