Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 15, halaman 138

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثالثة والأربعون بعد المئتين
  3. يحيى بن أكثم

القاضي أن يعرِّفَنا فضائلَ (¬١) الصلب، فخجلَ يحيى وقام، فعزلَه المأمون عن القضاء، وولَّاه قضاء البصرة والكوفة؛ ليبعده عنه.

وقال أبو العيناء: كنتُ في مجلس أبي عاصم النَّبيل، وفيه أبو بكر بن يحيى بن أكثم، فنازعَ أبو بكر غلامًا أمرد، فقال أبو عاصم: إن يسرق فقدْ سرقَ أبٌ له من قبل (¬٢).

وقال ابن عبد ربه صاحب "العقد": تعامل (¬٣) المأمون وعبد الله بنُ طاهر على يحيى حتى يسكروه، فغمز المأمون الساقي [فأسكره]، وكان بين أيديهم ردمٌ (¬٤) من الورد والرياحين، فشقُّوا له فيه لحدًا، وصيَّروه فيه، وأمر المأمون قينةً فغنَّته [هذه الأبيات:] [من البسيط]

ناديتُه وهو حيٌّ لا حَراك به … مكفنًا في ثيابٍ من رياحينِ

فقلت قم قال رجلي ما تطاوعُني … فقلتُ خذ قال كفِّي ما يواتيني

فانتبهَ يحيى على صوت العود ونغمة الجارية (¬٥)، فقال مجيبًا لها [هذه الأبيات:]

[من البسيط]

يا سيِّدي وأميرَ الناس كلِّهم … قد جارَ في حُكمه من كان يَسقينِي

إنِّي غفلتُ عن الساقي فصيَّرني … كما تراني سليبَ العقلِ والدينِ (¬٦)

لا أستطيعُ نهوضًا قد وَهى بدني … ولا أجيبُ المنادِي حين يدعونِي

كأنَّني ميِّتٌ صُيِّرت (¬٧) في جدثٍ … وسطَ الرياضِ دفينًا في الرياحين (¬٨)

قال المصنِّف ﵀: وهذه من هَنَاتِ صاحب العقد، فإنَّ ابنَ أكثم ما كان يعاشرُ المأمونَ إلَّا على الصلاح والديانة، وقد رأى المأمونُ غلامًا حدثًا فقال: ما تقولُ يا

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 15، ص 138 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6962)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.