Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 15, halaman 143

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثالثة والأربعون بعد المئتين
  3. يعقوب بن إسحاق السكيت

على الحسد (¬١)، فنادمَه، وكان ابنُ السكِّيت يحبُّ عليًّا ﵇ وأهلَ بيته، فلما هَدَم المتوكِّلُ قبرَ الحسين ﵁، وعمل ابنُ السكِّيت الأبيات التي [في] أولها: [من الكامل]

بالله إنْ كانت أميَّةُ قد أتت … قتلَ ابن بنت نبيِّها مظلومَا

وقد ذكرناها فيما تقدم (¬٢)، [و] بلغت المتوكِّلَ، فبقيَ في قلبه، وكان ابنُ السكِّيت يؤدِّب المعتزَّ والمؤيَّد، فحضر ليلة عند المتوكِّل، فتمثَّل المتوكِّل؛ فقال له يا يعقوب: أيُّما أفضل، [عليُّ] بن أبي طالب وولداه الحسن والحسين، أم أنا وولداي؟ فغضب ابنُ السكِّيت ﵀ وقال: والله إنَّ شعرةً من قَنْبَر خيرٌ منك ومن ولديك، فأمرَ المتوكِّلُ الأتراكَ فداسُوا بطنَه، وحُمِل إلى بيتِه، فماتَ من غد ذلك اليوم، فقال أحمد بن عبيد [هذين البيتين:] [من الطويل]

نهيتُك يا يعقوبُ عن قُرْب ظالمٍ (¬٣) … إذا ما سَطا أربى على كلِّ ضَيغمِ

فذقْ واحسُ ما استحسنتَه لا أقولُ إذ (¬٤) … عثرتَ لعًا بل لليدين وللفمِ

[واختلفوا في وفاته، فقال الخطيب: مات في سنة ثلاث وأربعين ومئتين، (¬٥)، وقد بلغَ ثمانيًا وخمسين سنة، وقيل: ماتَ [في] سنة أربع وأربعين، [أو] سنة ستٍّ وأربعين ومئتين (¬٦).

[وقال الخطيب: كان يعقوب] (¬٧) من أهل الدين والفضل والثقة والأمانة، موثوقًا بروايته (¬٨).

روى عن محمد بن السمَّاك، والأصمعيّ، وأبي عُبيدة، والفرَّاء، وغيرهم، ورَوى عنه أبو عكرمة الضبيُّ، وميمون بن هارون الكاتب، وأبوه إسحاق، وكتبُه جيِّدة (¬٩).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 15، ص 143 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6967)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.