Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 15, halaman 144

  1. العصر العباسي
  2. السنة الرابعة والأربعون بعد المائتين

السنة الرابعة والأربعون بعد المائتين

قال الطبري: وفيها دخلَ المتوكِّلُ دمشق في صفر، وعزمَ على المقام بها، ونقلَ دواوينَ الملك إليها، وأمرَ بالبناء، فتحرَّك الأتراكُ في أرزاقهم، فأمرَ لهم بما أرضاهم، ثم استوبأَ البلد، [وذلك] لأنَّ الهواءَ بها باردٌ [نديٌّ]، والماء ثقيل، والريح تهبُّ فيها مع العصر، فلا تزال تشتدُّ حتى يمضي عامَّة الليل، وهي كثيرةُ البراغيث، وغلت بها الأسعار، وحال الثلج بين السابلة والمِيرَة (¬١).

قال المصنِّف ﵀: وهذه من هَنَات الطبريّ في ذمِّ دمشق.

وكم من عائبٍ قولًا صحيحًا … وآفتُه من الفهمِ السقيمِ (¬٢)

قال: وأقام المتوكِّل بدمشق شهرين وأيامًا، ثم سلك طريق الغزاة، ثمَّ دخل سامراء لسبعٍ بقين من جمادى الآخرة.

وبعثَ المتوكّلُ بُغَا من دمشق إلى [بلاد] الروم، فافتتح قلعةً يقال لها: صُمُلَّة (¬٣).

وقال الصوليُّ: ولما دخل المتوكِّلُ سامرَّاء ذكر نزه] (¬٤) دمشق وبساتينها وأنهارها وغيطانها، فعزَم على العودِ إليها، فمرضَ، فدخلَ عليه محمد بن عبد الله بن طاهر فأنشدَه: [من البسيط]

اللهُ يرفعُ (¬٥) عن نفسِ الإمام لنا … وكلُّنا للمنايا دونه غَرَضُ

أتيتُه عادةَ العُوَّادِ من مرضٍ … بالعائدينَ جميعًا لا به المرضُ

ففي الأنامِ لهُ في غيرنا (¬٦) عوضٌ … وليسَ في غيره منه لنا عوضُ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 15، ص 144 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6968)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.