Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 15, halaman 156

  1. العصر العباسي
  2. السنة الخامسة والأربعون بعد المئتين
  3. أبو تراب النخشبي

أحمد: دُحَيم عاقلٌ ركين (¬١).

[وفيها توفي

أبو تراب النَّخْشَبيّ

واسمه عَسْكَر بن محمد (¬٢) بن الحُصَين] (¬٣) الزاهدُ العارف، [صحب حاتم الأصمّ، وأبا حاتم العطَّار البصري، و] كان من جِلَّة مشايخ خُرَاسان [المذكورين، و] المشهورين بالعلم والفتوَّة والورع والزهد والتوكُّل.

[وروى الخطيب عن أبي عبد الله بن الجلَّاء قال:] (¬٤) لقيتُ ستَّ مئة شيخ، ما لقيتُ منهم مثل أربعة، منهم (¬٥) أبو تُراب النَّخْشَبيّ.

[ذكر طرف من أخباره:

ذكر بعضها في "المناقب"، حكى الخطيب عن أبي عبد الله بن الجلَّاء قال:] (¬٦) قدمَ أبو تراب مرة إلى مكَّة (¬٧)، فقلت له: يا أستاذ، أين أكلت؟ فقال: جئت بفُضولك، أكلت أكْلَة بالبصرة، وأكْلَة بالنِّباج (¬٨)، وأكْلَة عندكم. وكان يحجُّ على قدم التوكُّل.

[و] قال أبو عبد الرحمن السلميّ: قدم أبو تراب بغداد غيرَ مرَّة، واجتمع بالإمام أحمد، فسمعه يقول: فلانٌ ثقةٌ، وفلان غيرُ ثقة، فقال له: يا شيخ، [هذه غيبة، أو:] لا تغتاب المسلمين، فقال [له] الإمام أحمد ﵀: هذه نصيحة لا غيبة (¬٩).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 15، ص 156 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6980)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.