Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 15, halaman 157

  1. العصر العباسي
  2. السنة الخامسة والأربعون بعد المئتين
  3. أبو تراب النخشبي

[وروى الخطيب عن الحسين بن خَيران الفقيه قال:] (¬١) مرَّ أبو تراب بمُزَيِّن، فقال له: تحلِقُ رأسي لله تعالى؟ قال: نعم، اجلس، [فجلس]، فبينا هو يحلقُ رأسَه إذ مرَّ به أميرٌ من أهل بلده، فقال لحاشيته: أليسَ هذا أبو تراب؟ قالوا: نعم، فقال: أيشٍ معكم؟ فقال رجل من خاصَّته: معي خريطةٌ فيها ألف دينار، قال: ادفعها إليه إذا قام، واعتذر إليه، وقل له: لم يكنْ معنا غيرُها، فجاء الغلام إليه بها، واعتذر، وقال له ما قال الأمير، فقال أبو تراب: ادفعها إلى المزيِّن، فقال للمزيِّن: خُذها، فقال [المزيِّن:] أنا حلقتُ رأسَه لله، والله لو أعطاني ملكَ الدنيا ما أخذتُه (¬٢)، فقال أبو تراب للرسول: قل له: ما رضيَ المزيِّن يأخذها، فخذها أنت، اصرفها في مهماتك.

[وحكى عنه أبو نُعيم الأصفهاني قال:] بيني وبينَ الله عهدٌ ألا أمدَّ يدي إلى حرام إلَّا قصرت يدي عنه (¬٣).

[وحدثنا غير واحدٍ عن أبي بكر بن حبيب العامري، بإسناده إلى أبي العباس الشرقيّ قال:] (¬٤) كنَّا مع أبي تراب بطريق مكَّة، فمرض، فعدلْنَا عن الطريق، فقال بعضُ أصحابه: أنا عطشان، فضرب أبو تُراب برجله الأرضَ، فإذا عينُ ماء مثل الزُّلَال، فقال السائل: أحبُّ أن أشربه في قدحِ زجاجٍ أبيض، فضرب أبو تراب بيده إلى الأرض، فأخرج قدحًا من زجاجٍ أبيض كأحسن ما رأيت، فشربَ وسقانا، وما زال القدح معنا إلى مكَّة، فقال [لي:] ما يقولُ أصحابُك في هذه الأمور التي يكرمُ الله بها عباده؟ فقلت: ما رأيتُ أحدًا إلَّا وهو يؤمنُ بها، قال: ما سألتُك إلَّا عن الأحوال، قلت: ما أعرفُ لهم فيه قولًا، فقال: بلى، زعموا أنَّها خُدع من الحقّ (¬٥)، وليس كما

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 15، ص 157 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6981)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.