Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 15, halaman 160

  1. العصر العباسي
  2. السنة الخامسة والأربعون بعد المئتين
  3. أبو تراب النخشبي

[ذكر] نبذة من كلامه:

قال: إذا أَلِفَت القلوبُ الإعراضَ عن الله صحبَتْها الوقيعةُ في أوليائه (¬١).

وقال: أنتم تحبُّون ثلاثةَ أشياء، وليست لكم، النفس والروح، وهما لله، والمال، وهو للورثَة.

وقال: الوصولُ إلى الله درجات أوَّلُها الرضا، وأعلاها (¬٢) التوكُّل، وليس في العبادات شيءٌ أصلح للقلوب من إصلاحِ الخواطر.

وقال له رجل: ألك حاجة؟ قال: يومَ يكون لي إليك وإلى أمثالك حاجة، لا يكونُ لي إلى الله حاجة (¬٣).

وقال: الفقيرُ قُوْتُه ما وجد، ولباسُه ما ستر، ومسكنُه حيث نزل.

وقال: من استفتحَ أبواب المعاش بغير مفاتيح الأقدار وُكِلَ إلى حولِهِ وقوَّته، قيل له: وما مفاتيح الأقدار؟ قال: الرضا بما يَرِدُ عليه من أسباب الغيب.

ذكر وفاته:

[واختلفوا فيها على قولين أحدهما حكاه ابن الجلَّاء عنه] قال: وقفتُ بعرفات خمسًا وخمسين حِجَّة، فقلت في آخر حجة: اللهمَّ [إنْ كان في هذا الخلق، من لم تقبل حجَّه، فاجعل ثوابَ حجِّي له، [قال:] وبتُّ بجمع، فرأيت في المنام قائلًا يقول أو هاتفًا يهتف بي: أتتسخَّى عليَّ وأنا أسخى الأسخياء؟ وعزَّتي ما وقفَ أحدٌ هذا الموقفَ إلَّا غفرتُ له، فانتبهتُ وأنا مسرور بهذه الرؤيا، فقصيتها على بعض المشايخ (¬٤)، فقال: إنْ صدقَتْ رؤياك عشتَ أربعين يومًا. قال ابن الجلَّاء: فماتَ عند الأربعين، فغسَّلوه وكفَّنوه ودَفنوه [﵀، حكى هذا القول الخطيب (¬٥)، والثاني

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 15، ص 160 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6984)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.