Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 15, halaman 166

  1. العصر العباسي
  2. السنة السادسة والأربعون بعد المئتين

السنة السادسة والأربعون بعد المئتين

فيها غزا جماعةٌ من المسلمين بلاد الروم، منهم عمرو (¬١) بن الأقطع، وقريناس (¬٢)، والفضل بن قارن، وعليّ بن يحيى الأرمني، فأمَّا ابنُ الأقطع فأخرجَ من السبي سبعةَ آلاف رأس، وأخرج قريناس خمسةَ آلاف، وأما ابن قارن فغزا أنطاكية في البحر في عشرين مركبًا، ففتح حصنَها، وأما ابنُ الأرمنيّ فأخرجَ خمسةَ آلاف رأس، ومن الدوابِّ والرَّمَك (¬٣) والحمير نحوًا من عشرة آلاف (¬٤).

وفيها تحوَّلَ المتوكِّل إلى الماحوزة -مدينتِه التي أمر ببنائها- يوم عاشوراء، وفرَّق في الصنَّاع والكتاب ومن وليَ البناءَ ألفي ألف درهم.

ووقعَ الفداءُ في صفر بين المسلمين والروم على يدي عليِّ بن يحيى الأرمنيّ، ففودي بالفين وثلاث مئة ونيِّفًا.

[ذكر القصَّة:]

قال نصر بن أزهر الشيعيّ، وهو كان رسولَ المتوكِّل إلى ميخائيل ملك القُسْطَنطينية: لما دخلت القسطنطينية حُمِلتُ إلى دار ميخائيل بسوادي وقلنسوتي وسيفي، وكان خال الملك يقال له: بطرناس، [و] هو القيِّمُ بشأن الملك ومدبِّرُ دولتِه، فقال: لا سبيلَ أنْ تدخلَ على الملك بهذه الهيئة، قلت: لا أدخل إلا بها، وخرجت مغضبًا، فردُّوني من الطريق، وكان معي هديَّةٌ للملك، فيها ألفُ نافجة مسك، وثيابٌ كثيرة، وحريرٌ وزعفران وطرائف، ثم أُدخِلت على ميخائيل، وهو جالسٌ على سرير

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 15، ص 166 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6990)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.