Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 15, halaman 167

  1. العصر العباسي
  2. السنة السادسة والأربعون بعد المئتين
  3. أحمد بن أبي الحواري

تحته سرير، فسلَّمتُ وجلست على طرف السرير، والبطارقةُ قيامٌ حولَه، فقدَّمتُ الهدايا، والترجمان يعبِّرُ ما أقول، فقَبِلها وسُرَّ بها، وأمر بإنزالي قريبًا منه وأكرمني، وأقمتُ عنده أربعةَ أشهر، حتى تقرَّر أمرُ الفداء وأن يعطوني جميعَ من عندهم من المسلمين، وأعطيَ جميع من عندي، وكان الذين عندي نحوًا من ألف، والذين عندهم أكثر من ألفين، وحلفتُ لهم وحلفوا لي، وجئنا إلى موضع الفداء، ولم يبقَ عندهم سوى خمسة أنفرٍ، من المسلمين، [اختاروا المقام عندهم] (¬١).

وفيها مطرت سِكَّةٌ ببلخ دمًا عبيطًا.

[وصلَّى المتوكل بالجعفريَّة صلاة الفطر، ولم يُصَلّ بسامرَّاء أحد.]

وحجَّ بالناس محمدُ بن سليمان، وحجَّ فيها محمد بن عبد الله بن طاهر فوليَ أعمال الموسم، وحملَ معه ثلاث مئة ألف دينار؛ [مئةُ ألف] لأهل مكَّة، ومئةُ لأهل المدينة، ومئةُ ألف لما أمرت به أمُّ المتوكّل من إجراءِ الماء من عرفات إلى مكَّة، وأمر المتوكِّلُ أن يوقدَ على المشعر الحرام وجميع المشاعر الشمعُ، وكانوا [قبله] يوقدونَ الزيتَ والنفط (¬٢).

وفيها توفي

أحمدُ بن أبي الحَوارِيّ

[واسم أبي الحواري] ميمون التغلبيُّ (¬٣). [هذا هو المشهور (¬٤).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 15، ص 167 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6991)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.