Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 15, halaman 172

  1. العصر العباسي
  2. السنة السادسة والأربعون بعد المئتين
  3. أحمد بن أبي الحواري

وإذا (¬١) أحبَّ الله عبدًا أحبَّه، ولا يقدرُ العبدُ أن يحبَّ الله حتى يبتدئَه اللهُ [بالحب له، وذلك حين عرف منه الاجتهادَ في مرضاته.

وقال: من أحبَّ أن يُعْرَف بشيءٍ من الخير أو يُذكَرَ به، فقد أشرك في عبادتِه؛ لأنَّ من عَبد، (¬٢) على المحبَّة لم يحب أنْ يَرى سوى خدمةِ مخدومه.

وقال: الدنيا مزبلةٌ ومجمع الكلاب، وأقلُّ من الكلب من عكفَ عليها، فإنَّ الكلبَ يأخذُ منها حاجتَه ويتركُ الباقي، والمحبُّ لها لا يشبعُ منها أبدًا.

وقال: إنَّما كرهَ الأولياءُ الموتَ لانقطاعِ ذكر الحبيب عنهم.

وقال: إذا رأيتَ من نفسك غفلةً، ومن قلبك قسوةً، فجالسِ الذاكرين، واصْحَبِ الصالحين، ورافقِ الزَّاهدين، وأَحِبَّ المحبِّين، وقد زالتْ عن قلبك القسوة، وحصلت لك اليقظة.

وقال [أحمد بن أبي الحواري:] (¬٣) لولا أنَّ السنَّة مضت بتقديمِ أبي بكر وعمر وعثمان رضوان الله عليهم ما قدمنا على عليٍّ رضوان الله عليه أحدًا؛ لسابقته وفضله ﵁.

ذكر وفاته:

واختلفوا فيها [خلافًا واسعًا على ثلاثة أقوال؛ أحدها: في] (¬٤) سنة ثلاثين ومئتين، حكاه الخطيب (¬٥).

وذكره جدِّي في "المنتظم"، وقال: أحمد بن أبي الحواري؛ كان الجنيد يقول: هو ريحانةُ الشام. وقال ابن معين: أظنُ أهل الشام يسقيهم اللهُ الغيثَ به. وقال: قال أحمد: كلما ارتفعت منزلةُ القلب كانت العقوبةُ إليه أسرع. وتوفي هذه السنة، يعني سنة ثلاثين ومئتين (¬٦).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 15، ص 172 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6996)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.