Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 15, halaman 197

  1. العصر العباسي
  2. السنة السادسة والأربعون بعد المئتين
  3. ذو النون بن إبراهيم

[وروى أبو نعيم أيضًا عن محمد بن خلف المؤدّب قال:] (¬١) رأيتُ ذا النون على ساحل البحر، فلمَّا جنَّ الليلُ نظر إلى السماء والماء، ثم قال: ما أعظمَ شأنكما (¬٢)، بل شأنُ الله أعظم منكما، فلمَّا تهوَّرَ الليلُ أنشد: [من مجزوء الخفيف]

اطلبوا لأنفسِكم … مثلمَا طلبتُ أنا

قد وجدتُ لي سكنًا … ليس في هواه عنا

إن بعدت قرَّبني … أو قربتُ منه دَنا

وما زال يردِّدُها إلى الصباح (¬٣).

وقال: دوام الفقر إلى الله مع التخليط أحبُّ إليَّ من دوام الصفاء مع العُجْب (¬٤).

وكان يقول: إلهى، أنا عبدك مفتقر، وأنتَ مليكٌ مقتدر، أسألُكَ العفوَ تذلُّلًا، فأعطنيه تفضُّلًا (¬٥).

وقال: إياك أن تكون بالمعرفة مُدَّعيًّا، وبالزهدِ محترفًا، وبالعبادة متعلِّقًا (¬٦).

[قال:] وقال [ذو النون:] قال الله تعالى في بعض كتبه: من كان لي مطيعًا كنتُ له وليًّا، فليثق بي، وليحكم عليّ، فوعزَّتي لو سألني زوال الدنيا لأزلتُها له (¬٧).

وقال: الصوفيُّ من إذا نطقَ أبان نطقُه عن الحقائق، وإذا سكتَ نطقتْ عنه الجوارحُ بقطعِ العلائق (¬٨).

وقال: من أرادَ التواضع فليوجِّه نفسَه إلى عظمة الله تعالى، فإنَّها تذوب وتصفو (¬٩)،

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 15، ص 197 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7021)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.