Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 15, halaman 198

  1. العصر العباسي
  2. السنة السادسة والأربعون بعد المئتين
  3. ذو النون بن إبراهيم

ومن نظرَ إلى سلطان الله تعالى ذهبَ سلطانُ نفسه؛ لأنَّ النفوسَ كلَّها مضمحلَّةٌ عند هيبتِه (¬١).

وقال: كلُّ مُدَّعٍ محجوبٌ بدعواه عن شهودِ الحقّ؛ لأنَّ الحقَّ شاهدٌ لأهل الحقّ، والله تعالى هو الحقّ، وقوله الحقّ، فلا يحتاج يدَّعي إذا كانَ الحقُّ شاهدًا له، وأمَّا إذا كان غائبًا فحينئذٍ يدَّعي؛ لأنَّ الدعوى إنَّما تقع للمحجوبين (¬٢).

وقال: من أنِسَ بالخلقِ فقد استمكنَ من بساطِ الفراعنة، ومن غُيِّبَ عن ملاحظة نفسه فقد استمكن من الإخلاص، ومن كان حظُّه من الأشياء "هو"، لا يبالي ما فاتَه مما دونه (¬٣).

وقال: سبحانَ من حجبَ أهل المعرفة عن جميع خلقه؛ حجبَهم عن أبناء الدنيا بأستار الآخرة، وعن أبناء الآخرة بأستار الدنيا (¬٤).

وسُئل عن السَّفِلَة فقال: هو الذي لا يعرفُ الله ولا يتعرَّف إليه (¬٥).

[قال:] وقال: توبةُ العوامِّ من الذنوب، وتوبة الخواص من الغفلة (¬٦).

ومن قَنَعَ استطال على أقرانه، واستراحَ من أهلِ زمانه (¬٧).

وسئل (¬٨) عن الإنس بالله فقال: علامته أن يوحشَك من خلقه، فإذا رأيتَه قد أوحشَك من خلقه، فاعلم أنَّه قد آنسكَ به، وإذا رأيتَه يؤنسُك بخلقه، فاعلم أنَّه قد أوحشك من نفسه (¬٩).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 15، ص 198 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7022)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.