Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 15, halaman 202

  1. العصر العباسي
  2. السنة السادسة والأربعون بعد المئتين
  3. ذو النون بن إبراهيم

إذا رضِيت نفسي بمقدور حظِّها … تعالتْ فكانت أرفعَ الناس منزلَا (¬١)

وأنشدَ أيضًا: [من الخفيف]

قد بقينا مذبذبينَ حيارى … نطلب الصدق ما إليه سبيلُ

فدعاوى (¬٢) الهوى تَخِفُّ علينا … وخلافُ الهوى علينا ثقيلُ

ذكر وفاته:

قال الفتح بن شُخْرف: دخلتُ على ذي النون عندَ موته، فقلت له: كيف تجدك؟

فقال: [من الطويل]

أموتُ وما ماتتْ إليكَ صبابتي … ولا رَويت من صدقِ حبِّكَ أوطارِي

مناي المُنى كلُّ المني أنتَ لي مُنى … وأنت الغنى [كلُّ الغنى] عند إقتاري (¬٣)

تضمَّن قلبي منك مالك قد بَدا … وإن طال سرِّي فيك أو طال إظهارِي

وبينَ ضلوعي منكَ ما لا أَبُثُّهُ … ولم أكُ مبديهِ لأهلٍ ولا جارِ

سرائرُ لا يخفى عليكَ خفيُّها … وإن لم أبح حتى التنادي بأسرارِي

فهب [لي] نسيمًا منك أَحْيَى بروحِه … وجُد لي بيسرٍ منك يطردُ إعساري

أنرت الهدى للمهتدين ولم يكن (¬٤) … من العلمِ في أيديهم عشرُ معشار

وعلَّمتهم علمًا فآبوا بنورِه … وبانتْ لهم منه معالمُ أنوارِ (¬٥)

معاينةً للغيب حتى كأنَّها … لما غابَ عنها منه حاضرةُ الدارِ

فأبصارُهم محجوبة وقلوبُهم … تَرَاكَ بأوهامٍ حديدةِ أبصارِ

جمعتَ لها الهمَّ المفرَّق والتُّقى … على قَدَرٍ والهمُّ يجري بمقدارِ

ألستَ دليلَ الركب إن هم تحيَّروا … وعصمةَ من أمسى على جُرُفٍ هارِ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 15، ص 202 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7026)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.