Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 15, halaman 203

  1. العصر العباسي
  2. السنة السادسة والأربعون بعد المئتين
  3. ذو النون بن إبراهيم

قال الفتح: فلمَّا ثقل قلت له: كيف تجدك؟ فقال:

وما لي سوى الإطراقِ والصمت حيلة … ووضعي على خدِّي يدي عندَ تذكارِي

وإن طرقتني عَبرةٌ بعد عَبرةٍ … تجرَّعتُها حتى إذا عِيلَ تصباري

أفضتُ دموعًا جمَّةً مستهِلَّة … أُطَفِّي بها حرًّا تضمَّن إضماري (¬١)

فيا مُنتهَى سؤلِ المحبِّين كلِّهم … أبحني محلَّ الأُنسِ مع كلِّ زواري

ولستُ أبالي فائتًا بعد فائتٍ … إذا كنتَ في الدارين يا واحدًا جاري (¬٢)

[ذكر وفاته:

واختلفوا في وفاته، فقال الخطيب: عن حيَّان بن أحمد السهمي قال:] (¬٣) ماتَ ذو النون بالجيزة، وحُمِل في مركبٍ حتى عدي به إلى الفُسطاط خوفًا عليه من زحمة الناس على الجسر، ودُفن في مقابر أهل المَعافر، وذلك [في] يوم الإثنين لليلتين خلتا من ذي القعدة [من سنة ستٍّ وأربعين ومئتين] (¬٤).

[وحكى عنه محمد بن زبَّان الحضرمي قال:] (¬٥) كنتُ واقفًا على كوم بالمعافر يوم مات [ذو النون]، فلمَّا أخرج [من القارب]، وحُمِلَ على أعناق الرجال، جاءت طيورٌ خضرٌ فاكتنفت الجنازةَ تُرفرفُ عليها، فلمَّا دُفن غابت في الأرض، فقال الحسن بن يحيى بن هلال:

ورأيتُ أعجبَ ما رأيتُ ولم أكن … من قبل ذاك رأيتُه لمُشَيَّعِ

طيرٌ تُرَفْرِفُ فوقَه وتَحُفُّه … حتى توارَى في حجابِ المضجعِ

وأظنُّها رسلَ الإله تنزَّلت … -والله أعلمُ- فوق ذاك الشرجعِ (¬٦)

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 15، ص 203 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7027)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.