Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 15, halaman 222

  1. العصر العباسي
  2. السنة السابعة والأربعون بعد المئتين
  3. جعفر المتوكل بن محمد المعتصم بن الرشيد

[واختلفوا في كيفية دفنه، فقال الصوليُّ: أُمِر به وبالفتح بن خاقان، فدفنا] (¬١) في قبرٍ واحد، ولم يُغسَّلا من دمائهما. وقيل: لُفَّا في بساط بقيَّةَ ليلتِهما، ثم دُفنا من الغد. ويقال: إنَّ قبيحةَ كفنته في ذلك الثوب الذي مزَّقه نصفين.

وصلَّى عليه ابنُه المنتصر، ودفن في قصره المعروف بالجعفري، وهو الذي قُتِل فيه.

[واختلفوا في سنِّه، فقال الصوليُّ:] كان سنّه يومَ قُتل إحدى وأربعين سنة، وقيل: أربعون [سنة]، وقيل: تسعٌ وثلاثون سنة، وتسعة أشهر، وعشرة أيام، [وقد ذكرنا أنَّه ولد في سنة ستٍّ ومئتين]، وكانت خلافته أربع عشرة سنة، وعشرة أشهر، وثلاثة أيام.

وقيل: أربع عشرة سنة وتسعة أشهر وأيامًا.

وقال بنان المغني: كان المنتصر يشبِّبُ بقتل أبيه، فلمَّا كان في الليلة التي قتل فيها، قال لي: يا بنان، قد زوجتُ ابنَ زرافة بابنة أوتامش، وابنَ أوتامش بابنة زرافة، [قال:] فقلت: يا سيِّدي، فأين النثار؟ فقال: الآن تراه، فقُتِل أبوه في تلك الليلة، رحمه الله تعالى (¬٢).

ذكر ما ظهر من الآثار عند قتله:

[ذكر الخطيب بإسناده عن الطيالسي قال: أخبرني] (¬٣) بعض الزمازمة الذين يحفظون زمزم [قال:] غارت زمزم ليلة من الليالي، فأرَّخناها، فجاء الخبر أنَّها الليلةُ التي قُتِل فيها المتوكل.

[وحكى الخطيب بإسناده عن عمرو بن شيبان الحلبي قال:] (¬٤) رأيتُ في الليلة التي قُتِل فيها المتوكل حين أخذت مضجعي كأن آتيًا أتاني، فقال لي: [من البسيط]

يا نائم العين (¬٥) في جثمانِ يقظان … أفض دموعك يا عمرَو بن شَيبانِ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 15، ص 222 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7046)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.