Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 15, halaman 224

  1. العصر العباسي
  2. السنة السابعة والأربعون بعد المئتين
  3. جعفر المتوكل بن محمد المعتصم بن الرشيد

دلَّتْ على قُرْبِ القيَا … مةِ قِتْلَةُ المتوكِّل (¬١)

ورثاه البحتريُّ بعدَ موتِ المنتصر فقال: [من الطويل]

لنعم الدمُ المسفوحُ ليلةَ جعفر … هَرقتُم وجُنْحُ الليلِ سودٌ دياجرُهْ

أكان وليُّ العهدِ أضمرَ غَدْرَةً … ومن عجبٍ أن وُلِّيَ العهدَ غادرُهْ

فلا مُلِّيَ الباقي تراثَ الذي مضى … ولا حملتْ ذاكَ الدعاءَ منابرُه (¬٢)

وقال علي بن الجهم: [من الطويل]

عبيد أمير المؤمنين قتلنه … وأعظمُ آفاتِ الملوك عبيدُها

بني هاشمٍ صبرًا فكلُّ مصيبةٍ … سيبلَى على طولِ الزمان جديدُها (¬٣)

[ذكر من قتله عبيده:

أولهم] (¬٤) المتوكل، وخمارويه بن أحمد بن طولون، وأبو سعيد الجَنابي القُرْمُطِي ومن المغاربة علي بن محمود، في خلقٍ يسير (¬٥).

ذكر أخبار متفرقة [من سيرة المتوكل:

ذكر الحافظ ابن عساكر في "تاريخه" أنَّ المتوكل ولَّى] (¬٦) على دمشق رجلًا يقال له: سالم بن حامد (¬٧)، وكان سيِّئ السيرة، فوثبَ عليه أهلُ دمشق على باب الخضراء، فقتلوه وقتلوا من قدروا عليه من أصحابه، فقال المتوكل: من للشام يكون له صولة الحجاج؟ فقال له أفريدون التركي: أنا (¬٨)، فجهَّزه في سبعةِ آلاف فارس، وثلاثةِ آلاف راجل، وأباحَ له دمشق ثلاثةَ أيَّامٍ قتلًا ونهبًا، فجاء أفريدون فنزل بيت لِهْيا، ويقال لها: السكاسك والسكون، فلمَّا أصبح استعدَّ وعبأ أصحابه، ودعا ببغلةٍ دهماء ليركبها،

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 15، ص 224 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7048)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.