Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 15, halaman 227

  1. العصر العباسي
  2. السنة السابعة والأربعون بعد المئتين
  3. جعفر المتوكل بن محمد المعتصم بن الرشيد

ورأينا الأمور حسرى كليلا … تٍ ولم يلبث (¬١) الحسيرُ الكليلُ

وَلِهَتْ أنفسٌ وكادت من الوجْـ … ـد عيونٌ من الدماءِ تسيلُ (¬٢)

وشكا الدِّينُ ما شكوتَ من العلَّـ … ـة شكوى قد اجتوتها (¬٣) العقول

ثم لمَّا أفقتَ أشرقتِ الآ … فاقُ وانقادَ للهداةِ السبيلُ

واطمأنَّت زلازلُ الأرض حتى … ذاب منها وعورُها والسهولُ (¬٤)

فهنيئًا للمُلْكِ صِحَّةُ راعيـ … ـه وللدينِ عِزُّه الموصولُ (¬٥)

عبدُكَ الفتحُ كابدَ الليل حتى … نال من جسمه الضَّنى والنُّحولُ

فإذا ما سلمتَ فهو سليمٌ … وإذا ما اعتللتَ فهو عليلُ

فأعطاهُ الفتح عشرة آلاف درهم (¬٦).

وقال عافيةُ بن شَبيب التميميّ: كنَّا نكثرُ الحديثَ للمتوكل عن الجمَّاز -واسمُه محمد بن عمرو بن حمَّاد، مولى أبي بكر الصديق ﵁ وقيل: اسمه إسماعيل (¬٧) - فأحب أن يراه، فحُمل إليه، فلمَّا دخلَ عليه لم يقع الموقعَ الذي أردناه، فقال له المتوكل: تكلم فإنِّي أريدُ أن أستبريك، فقال الجمَّاز: بحيضةٍ أو بحيضتين؟ فضحكَ المتوكِّل والجماعة، فقال له الفتح: قد كلَّمتُ أميرَ المؤمنين فيك، فولَّاك جزيرةَ القرود، فقال الجمَّاز: ألستَ من رعيَّتي؟ فحصر الفتح، وأمر له المتوكِّلُ بعشرِة آلاف درهم، فأخذَها ومضى إلى البصرة، فمات (¬٨).

وقال يموت بن المزرِّع: كان أبي والجماز يمشيان وأنَا خلفهما، فمررنا بإمامٍ قد

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 15، ص 227 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7051)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.